«التحشية» و تأثیرها على ازدهار علوم المسلمين
(مع التأکيد على مصنفات الملا عبد الله البهابادي)
محمد تقی ربانی
يتمحور المقال حول موضوع جهود العلماء المسلمين في التحشية على آثار السلف، حيث يبين المعنى اللغوي ثم الاصطلاحي للتحشية، و يشرح دورها في عجلة إنتاج العلوم و تبلور الفکر، و تصفية الأفکار عبر طرح النقود و الإشکالات.
کما يسلّط الضوء على أساليب التحشية منها: التحشية لکشف التعقيدات، و شرح العبارات المغلقة، مراجعة النص و نقده، أو عرض القول المختار. ثم يطرح المقال نظرة تاريخية لموضوع تطور التحشية و دورها في تنمية و ازدهار الفکر في جميع المراحل العلمية. کما يبحث المقال في الخطوات الواسعة التي سلکها علماء المذاهب بعيداً عن التعصب و الخلافات بين المذاهب الإسلامية، و يبين تأثير التحشية في التقريب بين علماء الدين و تنقيح آرائهم، ليمر سريعاً على موضوع وحدة الأمة الإسلامية و ضرورة إحياء هذا الأسلوب في عصرنا ثم يستعرض مصنفات بعض علماء الشيعة التي استحوذت على اهتمام علماء سائر المذاهب، و کذلک الحواشي التي دوّنها علماء الشيعة على بعض النصوص من سائر المذاهب الأخرى. ليختم المقال باستعراض بعض النصوص الشهيرة لشخصيات کبيرة استخدمت أسلوب التحشية في النهوض بالعلوم و من هذه الشخصيات المرحوم العلامة عبد الله البهابادي.