مریم صمدی
نبذة:
الحديث هو تراث المعصومين (عليهم السلام) و هو إلى جانب القرآن و العقل من المصادر الأولية المعتمدة من قبل العلماء في تفسير الأحکام و کذلک تصحيح العقائد و الأخلاق.
و ربما يمکن من زاوية أوسع أن نعتبر الحديث إلى جانب القرآن منبعاً لجميع العلوم و المعارف. في مجال الحديث، عُرف العصر الصفوي بصعود التيار الأخباري، و لکن فيما سواه أيضاً کان هناک نشاط علمي دؤوب من قبل المجتهدين و العلماء حول الحديث و لکن ليس من زاوية أخبارية. لکنّ الحقيقة هي أنَه ليس ثمة بحوث أو دراسات خاصة حول المحدثين غير الأخباريين في هذا العصر و لا عن الآراء و الاستنباطات الحديثية للعلماء غير الأخباريين، و عليه، لم تنشر معظم رسائلهم في مجال الحديث. و على الرغم من أنّ شهرة العلامة الملا عبد الله البهابادي اليزدي تعزى إلى کونه فقيهاً و فيلسوفاً، إلا أنّ له جهوداً و قدرات کبيرة في مجال شرح الأحاديث. المقال الحالي يستعرض أمثلة و نماذج للآراء الحديثية للعلامة البهابادي، کما يناقش آرائهم البحثية في الأحاديث بالاستعانة بالعديد من الرسائل من قبيل الحاشية و درة المعاني ... إلخ.