مجيد ملا محمدي
الملخص: تتناول رواية “خزّان العاشق” حياة وشخصية العالم الكبير الأخلاقي والعلمي، العلامة الملا عبد الله البهابادي اليزدِي، أحد الأعلام البارزة في القرن العاشر الهجري. تسعى هذه الرواية بأسلوب قصصي إلى تعريف الأجيال الجديدة على مختلف جوانب حياة هذا العالم الجليل، مقدمة نموذجاً في العلم والأخلاق والسلوك الاجتماعي. لعب العلامة الملا عبد الله البهابادي دوراً مهماً في نشر وتعليم العلوم الإسلامية من خلال مؤلفاته الكثيرة في الفقه والكلام والفلسفة وتفسير القرآن. بالإضافة إلى إنجازاته العلمية، أولى هذا العالم العظيم اهتماماً كبيراً بالأبعاد الاجتماعية والتربوية، حيث كان يولي اهتماماً خاصاً بتربية وتوجيه الطلاب وخدمة المجتمع. الهدف الرئيسي من هذه الرواية التعريف بشخصية العلامة البهابادي العلمية والإنسانية، وتهيئة الأرضية لنقل القيم الدينية والأخلاقية والثقافية عبر سرد القصص. استناداً إلى حياة العلامة، تتناول الرواية مفاهيم علمية وأخلاقية، وفي الوقت نفسه تؤكد على أهمية خدمة المجتمع وتربية الأجيال المستقبلية. في هذا السياق، تعتبر حياة العلامة البهابادي نموذجاً قابلاً للتطبيق للأجيال الحالية، فمن خلال التعرف إلى شخصيات علمية ودينية من الماضي، يمكن للقراء تطبيق هذه المفاهيم في حياتهم المعاصرة. يحّلل هذا المقال بأسلوب السرد القصصي خصائص شخصية العلامة البهابادي، مع لفت الانتباه إلى اهتمام العلامة بالتربية الأخلاقية وتعزيز العلوم. كما يتطرق المقال إلى التأثيرات الاجتماعية والثقافية لهذه الرواية في تعزيز الهوية الإيرانية-الإسلامية لدى الجيل الجديد، ويعرض كيفية تقديم النماذج الدينية والأخلاقية عبر الشخصيات التاريخية والقصص. بشكل عام، لا تقتصر هذه الرواية على التعريف بشخصية العلامة بهابادي العلمية، بل تستخدم هذه الشخصية كأداة لتعزيز وتعليم القيم الإسلامية وتقوية الهوية الثقافية لدى الشباب.
الكلمات المفتاحية: رواية، العلامة الملا عبد الله البهابادي اليزدِي، علم، أخلاق، تربية، الهوية الإيرانية-الإسلامية، السرد القصصي، الجيل الجديد.