الدكتور أحد فرامرز قراملكي
الملخص تتناول هذه المقالة تحليل دور الابتكارات التي قدمها العلامة ملا عبد الله يزدي في تدريس المنطق الإسلامي. فقد قام يزدي باختيار النظام الثنائي، مما سهل فهم المفاهيم المنطقية بشكل أفضل. بدلاً من كتاب “شمسيه”، قام بتقديم كتاب “تهذيب” كمرجع رئيسي في المنطق الإسلامي، وهو يحتوي على ابتكارات في شرح مؤلف تفتازاني. هذه الابتكارات قد جعلت الموضوعات المنطقية أكثر بساطة وقابلية للفهم بالنسبة للقارئ. تتم في هذه المقالة مراجعة نقدية لبعض الحواشي والمفاهيم الأساسية في متون المنطق الإسلامي. في هذا السياق، يشير ملا عبد الله يزدي إلى نقص الأمثلة والشروحات في مؤلفات الماضي، ولا سيما في كتاب “منطق مظفر”. من وجهة نظره، فإن حواشيه على هذه الكتب تُعدّ بمثابة أسلوب تدريس فعّال يساعد بشكل كبير في تدريس المنطق الإسلامي. علاوة على ذلك، تناقش المقالة بعض القضايا مثل تعريف التناقض وإضافة عبارة “يلزم لذاته” في هذا التعريف. ويعتقد ملا عبد الله أن هذه العبارة لم يتم توضيحها بشكل صحيح، ومن الضروري إضافة شروحات دقيقة نظرًا لأن مفهوم التناقض في المنطق الإسلامي يمتاز بتعقيداته الخاصة. تُظهر هذه التحليلات أهمية إبراز أسماء الفلاسفة والعلماء الكبار في العالم الإسلامي، وضرورة التعريف بمنجزاتهم العلمية على الساحة العالمية. كما تشير المقالة إلى نجاح الندوة العلمية التي تم تنظيمها، وأثرها في تبادل الآراء والأفكار بين الباحثين.
الكلمات المفتاحية: المنطق الإسلامي، ملا عبد الله يزدي، النظام الثنائي، تهذيب، منطق مظفر، الحواشي المنطقية، تدريس المنطق، تعريف التناقض، الفلسفة الإسلامية، الفلاسفة الكبار في الإسلام، التفسير العلمي، تدريس المنطق