محمد رضا خادمي
الملخص: تهدف المقالة إلى دراسة الدور المحوري لمدينة بهاباد، مسقط رأس العلامة الملا عبدالله البهابادي اليزدي، في بلورة شخصيته العلمية والثقافية كأحد علماء القرن العاشر الهجري البارزين. بفضل إسهاماته الواسعة في الحوزات العلمية في إصفهان، شيراز، والنجف الأشرف، يُعتبر العلامة البهابادي واحدًا من المفكرين المؤثرين في تاريخ الشيعة. تركز هذه الدراسة على الجذور الثقافية والعلمية العميقة لمدينة بهاباد، وكيف أن هذه المدينة، بتراثها الغني في مجال التعليم والثقافة، قد قدمت بيئة مثالية لتكوين أفكار العلامة البهابادي. تناقش المقالة أيضًا المراكز العلمية والثقافية في بهاباد وتأثيراتها على تشكيل رؤية العالم والتوجهات العلمية للعلامة البهابادي. علاوة على ذلك، بناءً على المصادر التاريخية والتحليلية، يتم استكشاف العلاقة الوثيقة بين البيئة العلمية والثقافية لبهاباد وأبعاد شخصية العلامة اليزدي، بما في ذلك منهجه الاجتهادي والحوار المركز الذي اتبعه. الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو توضيح الدور الحاسم الذي لعبته بهاباد في تشكيل شخصية العلامة يزدي، مع تسليط الضوء على أهمية الجذور الثقافية في تشكيل أفكار العلماء الدينيين. تقدم المقالة، بأسلوب تحليلي وتاريخي، مصدرًا قيمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر الإسلامي ودور التراث الثقافي في تكوين المفكرين.
الكلمات المفتاحية: بهاباد، العلامة الملا عبدالله البهابادي يزدي، الجذور الثقافية، المراكز العلمية في بهاباد، التراث العلمي.