عنوان البحث: الدلالّة اللفظية بين اللغويين والمناطقة عند الملا عبدالله اليزدي(قد) في حاشية المنطق
الباحث الاول :الاستاذ المساعد الدكتور محمد فرحان عبيد النائلي / جامعة الكوفة - كلية الفقه
الباحث الثاني: المدرس المساعد حياة عطية كاظم الزبيدي / المديرية العامة لتربية النجف الاشرف
البريد الالكتروني
هاتف التواصل 009647807468966 & 009647729285100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله المصطفى محمد(’) وآله الطيبين الطاهرين (^) وصُحبه الغر الميامين) y) ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين . وبعد :
فكرة البحث: علم الدّلالة هو فرع من فروع علم اللّغة العربية, له أصوله وسماته , ويمثل قمة الدراسات اللغوية ويعالج علم الدّلالة نوعين من العلاقات الأولى منها علاقة الدال بالمدلول، وكيف يدلُّ الدال الواحد على أكثر من مدلول، كما في المُشترك اللفظي , كما يتابع هذا النوع من علم الدّلالة حياة المفردات وحركتها داخل اللّغة، والمدلولات التي يكتسبها الدال الواحد في حياته وعلاقة هذه المدلولات بعضها ببعض , وهو علم حديث النشأة لم يصل العلماء إلى الاتفاق على طبيعة الموضوعات التي تُدرس في الدلالة , ولا على المُصطلحات الخاصة بهذا العلم؛ ولكنهم اتفقوا في أمرٍ واحد أنَّه يصَّب في دراسة المعنى .
إذ يمثل المنطق الأداة المهمة في توفير الأرضية المناسبة للفكر في الوصول إلى معرفة الحقيقة، كما هي الغاية من تعلم المنطق، وهي صون الفكر عن الوقع في الخطأ في التفكير والانحراف عن الصراط السوي .
غير أن هذه المحاولة احتاجت هي الأخرى إلى تهذيب وتنقيح لما فات التفتازاني أو لما وقع فيه من بعض الهفوات العلمية، فجاءت محاولة ملا عبد الله اليزدي أن كتب لطلاب العلوم حاشية تساعدهم في فهم واستدراك النقص الموجود، فحلت محل كتاب تهذيب المنطق في المجالات والدراسات الدينية،
فأصبحت منهجًا مهمًا من مناهجها العلمية دون أن تقتصر على الحوزة العلمية الشيعية آنذاك، واستمرت الحوزات العلمية والمدراس الدينية تدرسه إلى مدة طويلة جدًا، ثم بعد ذلك ألف العلامة محمد رضا المظفر كتابه المنطق فحل محله في الآونة الأخيرة، ولكن هذا لا يقلل من أهمية ومكانة كتاب حاشية ملا عبدالله اليزدي.
مشكلة البحث: بيان أهمية علم الدلالة ,حيث لا يمكن فصله عن غيره من فروع اللغة الأخرى , فهو كما تحتاجه العلوم الأخرى في تحليلاتها , فهو يستند إليها في أداء وظيفته, إنّ من بين أهم ما يميّز بعض الكتب ويرفع من مكانتها ويزيد في أهميتها، هو ما تتمتع به من ميزة العرض والبيان، فلا الإطناب والإسهاب الممل ولا الإيجاز المخل فالإطناب له حد محدود لا يتجاوزه، فكل ما زاد على حدّه انقلب إلى ضده، ولا الإيجاز المخل الذي يزيد في تعقيده وإبهامه المسألة، وهذا ما لا وجود له في أسلوب كتابة الحاشية.
الهدف من البحث: البحث الدلالّي في الكتب المنطقية من البحوث الجديدة والمهمة في الدراسات اللّغوية , وذكرَ الكثير من المناطقة القضايا الدلالية واللّغوية في كتبهم لفِهم نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الشريفة, فقد تحدَّثوا عن تعريف الدلاّلة وعناصرها , والألفاظ المُصاحبة لها , ومظاهرها , وأشاروا الى الدلالة اللفظية بالبحث النَّحوي 0
منهج البحث: اتبعنا فيه المنهج (الوصفي التحليلي) الذي يقوم على رصد الظواهر الدلالية وتحليلها , وسيكون الَبْحَثِ على اربعة مطالب يطول المطلب ,أو يقصر ,حسب ما يتطلب إيفاء المطلب حقه :
المطلبُ الأولُ: السيرة الذاتية العلمية والعملية للعلامة الملا عبد الله البهابادي الیزدي , وفيه مقصدان:
المقصدُ الاولُ : السيرة العلمية للملا عبد الله الیزدي .المقصدُ الثاني : السيرة العملية للملا عبد الله الیزدي.
المطلبُ الثاني: تعريف الدلالة اللفظية في الّلغة والاصطلاح , وفيه مقصدان:
المقصدُ الاولُ : تعريف الدلالة اللفظية في الّلغة .
المقصدُ الثاني : تعريف الدلالة اللفظية في الاصطلاح.
المطلب الثالث: عناصر الدلالة اللفظية بين اللغويين والمناطقة , وفيه ثلاث مقاصد:
المقصدُ الاولُ : الدلالة اللفظية الوضعية بين اللغويين والمناطقة.
المقصد الثاني : الدلالة اللفظية العقلية بين اللغويين والمناطقة.
المقصد الثالث : الدلالة اللفظية الطبعية بين اللغويين والمناطقة.
والمطلبُ الرابع : الألفاظ المُصاحبة للدلالة اللفظية بين اللغويين والمناطقة , وفيه مقصدان:
المقصدُ الاولُ : الدليل والمستدل بين اللغويين والمناطقة. المقصدُ الثاني :العلامة والامارة بين اللغويين والمناطقة.
ثم أهم النتائج التي توصل إليها الباحثان مع ذكر المصادر ,وقد اعتمدنا فيه على أمات الكُتب والمصادر المُحققَّة 0
الكلمات المفتاحية : (حاشية , دلالة , اللغة , اللفظ , المنطق, عبدالله اليزدي)