الدکتور حسین لطیفی
الملخص: كيف استطاع الملا عبدالله اليزدي البهابادي، كأحد أبرز علماء المنطق في القرن العاشر الهجري، أن يؤثر على تاريخ علم المنطق وما دور أعماله وابتكاراته في تطور المنطق في العالم الإسلامي وتكامله؟ تهدف المقالة إلى دراسة وتحليل مكانة الملا عبدالله يزدي في تاريخ علم المنطق لفهم تأثيره على الفلسفة والمنطق الإسلامي. وتركز على ابتكاراته، أساليبه، ومناهجه المنطقية، وتوضيح مساهمته في نشأة علم المنطق وتطوره في العالم الإسلامي. يعتمد هذا البحث على تحليل نصوص أعمال الملا عبدالله اليزدي المنطقية، خاصة الرسائل، الحواشي، الشروح، والنقد الذي كتبه على أعمال علماء المنطق الآخرين، لتحديد ابتكاراته وأساليبه التفسيرية. تم تحليل أعماله في إطار تقليد المنطق الثنائي، كما تم النظر في تأثيراته على علماء المنطق اللاحقين. تقارن المقالة أيضًا بين أساليب الملا عبدالله يزدي المنطقية وأعمال علماء المنطق الإسلامي السابقين مثل ابن سينا. إرثه المنطقي هو نتاج فترة ما بعد ابن سينا أو الفترة النهائية لدراسة المنطق في العالم الإسلامي، حيث يقدم تعبيرًا وتقسيمًا خاصًا به للمنطق. النتيجة هي أن الملا عبدالله يزدي يتمتع بمكانة خاصة ومؤثرة في تاريخ علم المنطق. كانت أعماله وأبحاثه تعتمد أساسًا على تطوير وتوسيع المنطق الثنائي لابن سينا، ومع ابتكاراته الخاصة، رفع المنطق الإسلامي إلى مستوى جديد. أهم ما يميز تفكيره المنطقي هو قدرته على تحليل وتفكيك المفاهيم المنطقية من زوايا مختلفة، مما أدى إلى فهم أكثر دقة لهذه المفاهيم. كما أن تأثيراته الملحوظة على علماء المنطق الذين جاءوا بعده تشير إلى الأهمية التاريخية لأعماله في نمو المنطق الإسلامي.
الكلمات المفتاحية: المنطق، تاريخ علم المنطق، الملا عبدالله اليزدي، ابن سينا، المنطق الثنائي.