الدکتور قاسم کاکایی
الملخص تُطلق مدرسة شيراز الفلسفية على فترة من تاريخ الفلسفة الإسلامية التي تقع تقريبًا بين عصر الخواجه نصير الدين الطوسي وميرداماد، أي بين القرن السابع وأوائل القرن العاشر الهجري. هذه الفترة، التي يصفها البعض خطأً بأنها “فترة ركود” وتراجع الفكر الفلسفي في العالم الإسلامي، تُسمى بحق “مدرسة شيراز الفلسفية”. في هذه الفترة، يجب اعتبار شيراز “دار العلم في إيران” وحامية الثقافة والأدب والحكمة الإسلامية. شخصيات بارزة مثل القاضي البيضاوي، العلامة قطب الدين الشيرازي، القاضي عضد الدين الإيجي، مير سيد شريف الجرجاني، صدر الدين الدشتكي، جلال الدين الدواني، غياث الدين منصور الدشتكي، وفاضل الخفري هم من بين وجوه هذه المدرسة. تُعرف هذه المدرسة بأنها مهد مدرسة الفلسفة في أصفهان ومقدمة لظهور الحكمة المتعالية للملا صدرا. في هذه الفترة، كان طلاب العلم يأتون من جميع أنحاء إيران لتعلم الحكمة في شيراز أو يدعون أحد كبار شيراز إلى بلادهم. على سبيل المثال، كان سعد الدين التفتازاني تلميذًا للقاضي عضد الدين الإيجي. كما أن الملا عبدالله اليزدي والمرحوم المقدس الأردبيلي قد درسا العلوم العقلية في “المدرسة المنصورية” في شيراز تحت إشراف جمال الدين محمود الشيرازي وكانا زملاء دراسة. تناقش هذه المقالة مدرسة شيراز الفلسفية في هذه الفترة وتستعرض العلوم المتداولة فيها، مثل المنطق، الفلسفة، والكلام. كما تستكشف كيفية استفادة الملا عبدالله اليزدي من هذه المدرسة الفلسفية، الكلامية، والمنطقية، وتدرس المدرسة المنصورية كأكبر مركز للعلوم العقلية بشيراز في هذه الفترة. درس الملا عبدالله اليزدي في هذه المدرسة. لذلك، تتناول هذه المقالة كيفية استفادة الملا عبدالله من هذه المدرسة وأساتذته فيها.
الكلمات المفتاحية: مدرسة شيراز الفلسفية، مدرسة أصفهان الفلسفية، الحكمة المتعالية، الملا عبدالله البهابادي اليزدي، المنطق، الفلسفة.