الألفاظ المتقابلة في كتاب الحاشية للمولى عبد الله اليزدي (دراسة ، ومعجم)
بقلم: حيدر عبد الحسين مير سلمان زوين
تصحيح: حسين صافي
ملخص
المقال بصدد تقديم مقارنة علمية لأساليب كتاب حاشية الملا عبد الله في علم المنطق. وعلم المنطق هو أحد العلوم المؤثّرة في نشر وتعميق سائر العلوم وخاصة العلوم الإلهية والفلسفة٬ ولذا ينبغي لنا بادي ذي بدء أن نرى ما الأسلوب المتّبع في هذا المجال. لا شك في أنّ تعليم المنطق ينطوي على صعوبات خاصة لأنّه يطرح مفاهيم من نمط المعقولات الثانوية الفلسفية٬ وبالأخص من نمط المعقولات المنطقية الثانية٬ بمعنى أنّ نطاق عرض هذه المفاهيم ووصفها هو الذهن. فعندما نواجه مثل هذه المفاهيم المجرّدة التي تعدم الوجود الخارجي يصبح الأمر على قدر كبير من الصعوبة. أي تكون المفاهيم في غاية التجريد٬ لذا فإنّ سهولة تعليم هذه المفاهيم تعتمد على خبرتنا المنهجية.
وبالاستعانة بالأسلوب المنهجي والألفاظ المتقابلة في عملية التعلّم فإنّنا سوف نستفيد من هذا العلم للحؤول دون وقوع أخطاء في الذهن في الحالات العينية للتفكّر٬ وإصلاح الكثير من الأخطاء التي يقع فيها التفكير البشري في مجال شكل المعلومات وترتيبها فيما يتعلّق بتعريف الاستدلالات٬ كما يمكن تقديم نموذج تعليمي لتعليم علم المنطق بصورة عملية بحيث يصبح فاعلًا ومؤثّرًا في جميع حالات التفكير في مختلف ميادين الحياة العلمية والعملية.
إنّ الهدف العام الذي يسعى الكاتب إلى تحقيقه في هذه الورقة تعليم طريقة صحيحة في التعريف وأقسامها وشروطها٬ وكذلك معرفة تقسيماتها وقواعدها٬ وهو أمر ضروري لتحقيق الهدف المذكور.
هذا٬ وتعدّ المباحث الأخيرة في علم المنطق مهمة للغاية٬ لا سيّما البرهان والمغالطة اللذان يحتاجان إلى تأكيد وتركيز أكبر٬ حيث ينبغي اليوم طرح مبحث المغالطة بطريقة جديدة تتناسب مع ظروف العصر٬ بحيث عندما يفرغ الطلاب من تعلّم هذا المبحث يستطيعون الوقوف على متاهات سفسطة ومغالطات التيارات الفكرية والسياسية والثقافية.
عند تعلّم علم معين تحوز مسألة معرفة التصنيف التعليمي للمصادر المؤلفة في ذلك العلم على أهمية خاصة. فنحن باستطاعتنا الاستفادة الوافية من كتاب علمي معين حينما يتناسب عمق موضوعاته مع مستوى قدراتنا العلمية. فاختلال التوازن بين عمق الموضوعات وبين قدرة المتلقي على التعلّم تحرم الأخير من إمكانية الاستفادة الصحيحة والوافية من الوقت والقدرة على التعلم في عملية التعليم.
الكلمات المفتاحية: علم المنطق٬ الألفاظ المتقابلة٬ عملية التعلّم٬ حاشية الملا عبد الله.
مقدمة
يعدّ كتاب الحاشية الذي ألّفه الشيخ المولى عبد الله اليزدي(قدس سرّه) من الكتب المهمة في الدراسات المعرفية لما يمثله هذا المرجع من دﻻﻻت مهمة تؤدي الى استنباط الحكم الشرعي وفق القاعدة الفقهية٬ والمنطق هو الحلقة الأهم من بعد الفلسفة٬ فهو ذلك العلم الذي يجب ان يتسلح به طالب العلم حتى يصل الى مبتغاه٬ ويعدّ التقابل أحد الاساليب المهمة التي يخضع لها المنطق فهو يؤدي الى نتائج ملموسة يصل إليها المرجع في حل المعضلات الفقهية٬ وقد توزّع المقال على ثلاثة مباحث سُبقت بمقدمة وختمت بخاتمة وقائمتين إحداهما لهوامش البحث والأخرى لمصادره ومراجعه ، وحمل المبحث الأول عنوان : المولى عبد الله اليزدي(قدس سرّه) وجهوده المعرفية وهو على محورين : الأول يصب في ذكر مؤلفات الملا عبد الله والآخر خُصّص لدراسة منهجية كتاب الحاشية، والمولى : صاحب الحاشية وأهم آثاره ومؤلفاته المنطقية والتفسيرية. وتضمن المبحث الثاني دراسة الألفاظ المتقابلة في كتاب الحاشية دراسة معجمية. واحتوى المبحث الثالث على دراسة الألفاظ المتقابلة في كتاب الحاشية (دراسة لغوية)، وقد استعان الباحث بجملة من المصادر اللغوية والبلاغية والفلسفية والتاريخية من أجل إنجاز هذا البحث.
المولى عبد الله اليزدي وجهوده المعرفية
أولاً :- نبذة عن صاحب الحاشية وآراء الدارسين فيه :
هو الملّا عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي البهابادي٬ عاش في مدينة بهاباد بمحافظة يزد الإيرانية، لقبه نجم الدّين٬ وأحيانًا كان يعرّف عن نفسه بعبارة: نجم بن شهاب الموسوم بعبد الله. أحد فحول علماء الإماميّة وفطاحل فقهاء الاثني عشريّة٬ جامع المعقول والمنقول، حاوى الفروع والأصول، علّامة دهره٬ ومرجع أكابر عصره، لم يكن له نظير في العلم والورع والتقوى.
علاوة على إحاطته بالمعقول وهو ما شهد له القريب والبعيد٬ كان له باع طويل أيضًا في علم الفقه بزّ أقرانه لدرجة كان يردّد عبارته الشهيرة: إنّني بتوفيق الله لو شئتُ لأوضحت جميع مسائل الفقه بالأدلة والبراهين العقلية بحيث لا يبقى مجال للشك.
عاصر الملا عبد الله المقدس الأردبيلي ومجايليه٬ كما كان زميل دراسة للملا ميرزا جان باغنوى٬ وكلاهما درس فنون علم المعقول على جمال الدين محمود تلميذ جلال الدين الدواني، الذي يعدّ أحد أساتذة الشيخ البهائي وصاحب المعالم وصاحب المدارك٬ كما ودرسا عليه المعاني والبيان والمنطق.
نقلًا عن «أمل الآمل» فإنّه درس عليه أيضًا٬ أعني أنّ الملا عبد الله درس العلوم الشرعية عليه في النجف الأشرف٬ كما قيل أنّ الخواجه نصير الدين الطوسي قد درس الشرعيات على العلامة الحلي٬ ومن المسلمات أنّ الأخير درس العقليات على الخواجه.
من تصانيف الملا عبد الله:
- التجارة الرابحه فى تفسير السورة و الفاتحة.
- حاشية الاستبصار.
- حاشية مختصر المطول.
- حاشيه المطول.
- الدرة السنية فى شرح الرسالة الالفية٬ وهو شرح ألفية الشهيد.
التصانيف المنطقية للملا عبد لله البهابادي الیزدي هي: الحاشیه علی التهذیب، حاشیه حاشیه شرح الشمسیة، ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺣﺎﺷﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﻧﻲ ﻋﻠى ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ، حل ضابطة الاشكال الاربعة، شرح دیباجة العجالة، تعليقات على ايساغوجي، رسالة شهاب، حاشية تهذيب المنطق (فارسی).
حاشية الملّا عبد الله
كتاب «تهذيب المنطق و الكلام» لسعد الدّين التفتازانى مسعود بن عمر٬ (م 792 هـ) وقد شرحه باختصار في بابين المنطق والكلام. حظي باب المنطق بإقبال عظيم وكُتبت عليه حواشي وشروح كثيرة مثل: حاشية الدوانى على «تهذيب المنطق»1 ومن الحواشي المشهورة حاشية الملا عبد الله بعنوان «قوله قوله»٬ ومن الكتب الشهيرة والتمهيدية في المنطق لطلبة العلوم الدينية. وقد أنجزه المؤلف (الملّا نجم الدّين عبد الله بن شهاب الدّين حسين اليزدى الشهابادى/ 981 هـ) كما ورد في بعض النسخ في سنة 967 هـ في النجف الأشرف.
منهجية كتاب الحاشية :
ونقصد بها المنهجية التي استعملها المحقق لهذا الكتاب حتى يصل إلى مبتغاه العلمي ألا وهو ظهور هذا الكتاب النفيس على الملأ وقد استعمل الخطوات الآتية :
- تقسيم الكتاب على أجزاء حتى يسهل تصفحه من قبل القارئ أو الباحث لمسألة منطقية معينة ومن تلك الأجزاء /
- مقدمة عن المحقق (مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة)
- ترجمة لصاحب كتاب التهذيب (التفتازاني)
- ترجمة لحياة صاحب الحاشية (المولى عبد الله )
- مقدمة في علم المنطق
- تقسيم الكتاب على مقاصد وهي منهجية أخرى في الزمان الواحد والمكان الواحد وهي أشبه بالمباحث في منهج البحث الحديث وهي:
- في التصورات
- في التصديقات
- تقسيم الكتاب على أبواب وهو تقسيم اختلف عن التقسيمين السابقين ، ومن ذلك:
- باب الحجة وهيأة تصديقها
- الصناعات الخمس
- حواشي الحاشية
- حواشي خطبة الكتاب ومقدمته
- حواشي مقدمة علم المنطق
- حواشي التصورات
- بحث الدلالات
- حواشي المفاهيم (النسب الأربع) الكليات الخمس ومفهوم كل حواشي المفاهيم
- حواشي المعرف
- حواشي أقسام القضية
- حواشي أقسام الشرطية
- حواشي التناقض
- حواشي العكس المستوي
- حواشي عكس النقيض
- حواشي القياس
- حواشي الاستقراء والتمثيل
- حواشي أجزاء العلوم
- ختم الكتاب بفهرس للحاشية وحواشيها ([1])
الألفاظ المتقابلة في كتاب الحاشية (دراسة معجمية)
أولاً : مفهوم الألفاظ المتقابلة : وهي جميع الألفاظ التي تكون الواحدة مقابلة للأخرى في سياق واحد ويطلق على مجمل العملية التي تجمع هذه الألفاظ تحت سقف واحد
بـ(التقابل)([2]) .
ثانياً- مفهوم التقابل : (Parallelism): وهذا الأسلوب ينتمي في اللغة العربية إلى علم البديع وهو أحد علوم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع) وهو يعتمدُ على استعمال الكاتب لمعنيين متوافقين أو معانٍ متوافقةٍ ثمَ يأتي بما يقابل ذلكَ ([3]) .
وقد ورد هذا الأسلوب كثيراً في كتاب الله العزيز في قولهِ تعالى: ((فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى )) ([4]) .
فقد قابلَ الباري عزّ وجل بين (العطاء والبخل ) و (التقوى والاستغناء ) و (الصدق والكذب ) و(اليسر والعسر ) على مدار الآيات المتقدمة في النص القرآني .
ثالثاً : أنماط التقابل
وقد صنَّف الدارسون التقابلات على أنماط عدّة:
1-التقابلات المحورية / وهي تلك التقابلات التي لا تقبل وسطاً (زوج × زوجة)
- تقابلات مراتبيّة / وهي التي يكون فيها المتقابلان بالمراتب المتدرجة مثل (كبير - وسط - صغير).
- تقابلات متناقضة / ويكون التقابل هنا بين جنسين متناقضين مثل (متزوج/ أعزب) .
- تقابلات متضادة / والتقابل يتمُ بينَ فعلين متضادين مثل(صعد× نزل).
- تقابلات تبادلية / بوساطة فعلين يمكن أن يبادل أحدهما الآخر مثل
(اشترى × باع ) ([5]).
وقد وردت في هذا الكتاب بعض الألفاظ التي يمكن دراستها وفق النحو الآتي :
- في المقصد الأول قوله(قدس سرّه) المفرد والمركب.([6])
- المفرد : ((فَرْدٌ وفَرَدٌ وفَرِدٌ وفُرُدٌ وفارِدٌ والمُفْرَدُ ثورُ الوَحْشِ وثور فُرُدٌ وفارِدٌ وفَرَدٌ وفَرِدٌ وفَرِيد كله بمعنى مُنْفَرِدٍ وسِدْرَةٌ فارِدَةٌ انفردت عن سائر السِّدْر وفي الحديث لا تُعَدُّ فارِدَتُكُم يعني الزائدة على الفريضة)).([7])
ب ) المركّب : ((ركب رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً عَلا عليها والاسم الرِّكْبة كِفَّةِ الخاتَمِ لأَن المُفَعَّل والمُفْعَل كلٌّ يُرَدُّ إِلى فَعِيلٍ وثَوْبٌ مُجَدَّدٌ جَديدٌ ورجل مُطْلَق طَلِيقٌ وشيءٌ حَسَنُ التَّرْكِيبِ وتقولُ في تَركِيبِ الفَصِّ في الخاتَمِ والنَّصْلِ في السَّهْم رَكَّبْتُه فَترَكَّبَ فهو مُرَكَّبٌ ورَكِيبٌ والمُرَكَّبُ أَيضاً الأَصلُ والمَنْبِتُ تقول فلانٌ كرِيمُ المُرَكَّبِ أَي كرِيمُ أَصلِ مَنْصِبِه في قَوْمِهِ ورُكْبانُ السُّنْبُل سوابِقُه التي تَخْرُجُ من القُنْبُعِ في أَوَّلِه يقال قد خرجت في الحَبّ رُكْبانُ السُّنْبُل وروَاكِبُ الشَّحْمِ طَرائِقُ بعضُها فوقَ بعضٍ في مُقدّمِ السَّنامِ))([8]).
- ذكر(قدس سرّه) الجزئي والكلي([9]) : أ) الجزئي : ((قرأَ جُزْأَه مِن الليل الجُزْءُ النَّصِيبُ والقِطعةُ من الشيء وفي الحديث الرُّؤْيا الصّالِحةُ جُزْءٌ من ستة وأَربعين جُزْءاً من النُّبُوَّة قال ابن الأَثير وإِنما خَصَّ هذا العدَدَ المذكور لأَن عُمُرَ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم في أَكثر الروايات الصحيحة كان ثلاثاً وستين سنة))([10]).
- الكلي: والكل ((الرجل الذي لا ولد له، والفعل: كل يكل كلالة، وقلما يتكلم به، قال (1): أكول لمال الكل قبل شبابه واذا كان عظم الكل غير شديد والكل :الذي هو عيال وثقل على صاحبه ، وهذا كلي، أي: عيالي، ويجمع على كلول)).([11])
- ذكر(قدس سرّه) الحقيقة والمجاز([12]):
- الحقيقة : ((الحق نقيض الباطل ، وحق الشيء يحق حقا أي وجب وجوبا ، وتقول: يحق عليك أن تفعل كذا، وأنت حقيق على أن تفعله، وحقيق فعيل في موضع مفعول، وقول الله عزوجل «حقيق على أن لا اقول» ، معناه محقوق كما تقول: واجب)).([13])
- المجاز : ((ج و ز جاز المَوْضعَ مَلَكه وسار فيه يجوز جَوَازاً وأجازه خَلَّفه وقَطَعه واجْتَاز سَلَك. وجاوزَ الشيء إلى غيره وتجاوَزه بمعنًى أي جَازَه. وتجاوز اللهُ عنه أي عَفَا. وجَوَّز له ما صَنَع تجويزاً وأجاز له أي سوّغ له ذلك. وتَجَوز في صَلاَته أي خَفّف. وتَجوّز في كَلاَمه أي تَكَلَّم بالمَجَاز. وجَعَل ذلك الأمر مَجَازاً إلى حاجته أي طريقاً ومَسْلَكاً. ويقال اللهم تَجَوّزْ عَنّي وتَجَاوَزْ عَنّي بمعنًى. والجَوْز فارسي معرّب))([14]).
- ذكر(قدس سرّه) العموم والخصوص([15]):
- العموم ((والعامَّةُ: خلاف الخاصّة. وعَمَّ الشيء يَعُمُّ عُموماً: شمل الجماعة. يقال: عَمَّهُمْ بالعطيّة. والعُمِّيّةُ، مثل العُبِّيَّةِ: الكِبْرُ. والعَماعِمُ: الجماعات المتفرِّقون)).([16])
- الخصوص((خصص خصّه بالشيء يخُصّه خَصّاً وخُصوصاً وخَصُوصِيّةً وخُصُوصِيّةً والفتح أَفصح وخِصِّيصَى وخصّصَه واخْتصّه أَفْرَدَه به دون غيره ويقال اخْتصّ فلانٌ بالأَمر وتخصّصَ له إِذا انفرد وخَصّ غيرَه)).([17])
- ذكر(قدس سرّه) الجنس العالي والسافل([18]):
- العالي: ((عَلا في المكان يَعْلو عُلوًّا. وعَلِيَ في الشرف بالكسر يَعْلى عَلاءً. ويقال أيضاً: عَلا بالفتح يَعْلى. قال رؤبة:لمَّا عَلا كعبُك بي عَليْتُ ، فجمع بين اللغتين. وفلانٌ من عِليةِ الناس، وهي جمع رجلٍ عَليٍّ، أي شريف رفيع. وعَلَوْتُ الرجل: غلبته. وعَلَوْتُهُ بالسيف ضربته. وعلا في الأرض: تكبَّر، عُلوًّا في هذا كلِّه. وعُلْوُ الدارِ وعِلْوُها: نقيض سِفلها. ويقال: أتيته من عَلِ الدار، أي من عالٍ))([19]).
- السافل : ((السُّفْلُ والسِّفْلُ والسُّفُولُ والسَّفال والسُّفالة بالضم نقيضُ العُلْوِ والعِلْوِ والعُلُوِّ والعَلاءِ والعُلاوة والسُّفْلى نقيضُ العُلْيا والسُّفْلُ نقيض العُلْوِ في التَّسَفُّل والتَّعَلِّي والسافِلةُ نقيض العالِية في الرُّمْح والنهر وغيره والسَّافِلُ نقيض العالي والسِّفْلة نقيضُ العِلْية والسَّفَالُ نقيض العَلاء قال ابن سيده والأَسْفَل نَقِيض الأَعْلى يكون اسماً وظرفاً ))([20]).
- قوله في التصديقات وهو يعرف القضية (الصدق والكذب)([21])
- الصدق: ((صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً وصَدَّقه قَبِل قولَه وصدَقَه الحديث أَنبأَه بالصِّدْق ويقال صَدَقْتُ القومَ أي قلت لهم صِدْقاً.))([22])
- الكذب : (( كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِباً الكَذُوبُ والكَذُوبةُ من أَسماءِ النَّفْس ابن الأَعرابي المَكْذُوبة من النساءِ الضَّعيفة والمَكذوبة المرأَة الصالحة ابن الأَعرابي تقول العرب للكَذَّابِ فلانٌ لا يُؤَالَفُ خَيْلاه ولا يُسايَرُ خَيْلاه كَذِباً)).([23])
- قوله(قدس سرّه): الموجود والمعدوم ([24])
- الموجود: ((وجَد مطلوبه والشيء يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً بالضم لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال وجَدَ يَجُدُ كأَنهم حذفوها من يَوْجُد قال وهذا لا يكادُ يوجَدُ في الكلام والمصدر وَجْداً وجِدَةً ووُجْداً ووجُوداً ووِجْداناً وإِجْداناً الأَخيرة))([25]).
- ((العَدَمُ والعُدْمُ والعُدُمُ فِقدان الشيءِ وذهابه وغلبَ على فَقْد المال وقِلَّته عَدِمَه يَعْدَمُه عُدْماً وعَدَماً فهو عَدِمٌ وأَعدَم إذا افتقرَ وأَعدَمَه غيرُه والعَدَمُ الفقرُ وكذلك العُدْم إذا ضَمَمْتَ أَوَّله خَفَّفت فقلت العُدْم وإن فتحتَ أَوَّله ثَقَّلْت فقُلت العَدَم))([26])
- قوله في حواشي المفاهيم (النسب الأربع) (النائم والمستيقظ)([27])
- النائم: ((النّوْم معروف النَّوْمُ النُّعاسُ نامَ يَنامُ نَوْماً ونِياماً عن سيبويه والاسمُ النِّيمةُ وهو نائمٌ إذا رَقَدَ وفي الحديث أَنه قال فيما يَحْكي عن ربِّه أَنْزَلْتُ عليكَ كتاباً لا يَغْسِلُه الماءُ تَقْرَؤُه نائماً ويَقْظانَ أي تَقرؤه حِفْظاً في كل حال عن قلبك أي في حالتي النوم واليقظة))([28]).
- المستيقظ: ((يقظ اليَقَظةُ نَقِيضُ النوْم والفِعل استَيْقَظَ والنعت يَقْظانُ والتأْنيث يَقْظى ونسوة ورجال أَيْقاظٌ ، قد استَيْقَظَ وأَيْقَظَه هو واسْتيقظه قال أَبو حيّة النُّمَيْري إِذا اسْتَيْقَظَتْه شَمَّ بَطْناً كأَنَّه بمَعْبُوءةٍ وافى بها الهِنْدَ رادِعُ وقد تكرر في الحديث ذكر اليَقَظة والاسْتِيقاظ وهو الانْتباه من النوم وأَيْقَظْته من نومه أَي نَبّهته فتَيَقَّظ وهو يَقْظان ورجل يَقِظ ويَقُظ كلاهما على النسب أَي مُتَيَقِّظ حذِر والجمع أَيْقاظ))([29]).
الألفاظ المتقابلة في كتاب الحاشية (دراسة لغوية)
المقصود دراسة حال الألفاظ المستعملة وأنواعها ووظائفها بعيدا عن استعمالها المعجمي أي بتعبير آخر دراسة هذه الألفاظ المتقابلة في داخل سياقاتها التي وضعت لها في كتاب الحاشية وهل معانيها ودلالاتها في المعجم تشابه معانيها ودلالاتها في السياق وهذا ما سيتم الكشف عنه في هذا المبحث :
- في المقصد الأول (الدلالات ) قوله(قدس سرّه) المفرد والمركب([30]):
- المفرد: المفرد في اللغة اسم مفعول مصطلح نحوي أول من استعمله إمام النحو
سيبويه (م 180هـ)([31])، وقد استعمل النحاة هذا اللفظ في ثلاثة معانٍ اصطلاحيّة، تقابلية هي:
أوّلاً: المفرد الذي يقابله المثنّى والجمع: ومثاله (الطالب يقابل الطالبان للمثنى والطلاب للجمع)
ثانياً: المفرد في الذي يقابله المضاف وشبه المضاف: ومثاله شاهدتُ فصيحاً ، ويقابله شاهدت فصيحَ المدرسة ويقابله : يا فصيحاً لسانه
ثالثاً: المفرد في مقابل الجملة: نحو الطلاب ويقابله الطلاب يدرسون الدرس([32]).
ب)المركب: وهو اسم مفعول أيضا من الرباعي ((وهو ما تآلف من لفظتين أو مقطعين صوتيين وإحدى هاتين تدل على بعض المعنى ، ويقسم إلى: مركب إسنادي، كقام زيد، ومركب إضافي، كغلام زيد، ومركب تعدادي، كخمسة عشر، ومركب مزجي، كبعلبك، ومركب صوتي، كسيبويه)).([33])
وخلاصة القول أن المولى أراد بالمفرد:(( ما لا يدل جزء لفظه على جزء معناه. وما لا يدل جزء لفظه الموضوع على جزئه))([34])، فمثل: محمّد علي وعبد الله إذا كان اسما لشخص فهو مفرد عند المناطقة، وإن كان مركباً عند النحويين.
وأراد بالمركب: هو اللفظ الذي يدّل جزؤه على جزء معناه
فقد اختلف المعنى المعجمي للمفرد والمركب عن المعنى اللغوي وهو بدوره يختلف عن المعنى الذي يؤديه السياق في كتاب الحاشية.
- في المقصد الأول (الدلالات ) ذكر(قدس سرّه) الجزئي والكلي([35])
لا يوجد مثل هذا المصطلح في الدراسات اللغوية ولو تمعنا هذا المصطلح في علم المنطق لاستنتجنا أن معنى الجزئي كما أراده المولى هو فرد متميز بخصوصية تندرج في مفهوم كلي مثل:( محمد ،علي ، حسن) فهذه مصاديق جزئية مختلفة تتجمع في مفهوم عام كلي هو الإنسان فالكلي: لا يتشخص أو ينحصر بخصوصية أو جزئية تخصه فالمعنى المعجمي الذي درسناه في المبحث الثاني يتفق مع هذا المعنى.([36])
- ذكر في المقصد الأول(قدس سرّه) الحقيقة والمجاز ([37]): والحقيقة صفة الشيء على زنة فعيلة والمجاز من أساليب علم البيان العربي، إذ يعد البلاغيون الحقيقة والمجاز متقابلين([38])
وهو لفظ تعدد معناه ، ولكنه موضوع لأحد المعاني فقط ، واستعمل في غيره لعلاقة ومناسبة بينه وبين المعنى الأول الموضوع له من دون أن يبلغ حد الوضع في المعنى الثاني فيطلق على المعنى الأول بـ(حقيقة) ، و (مجاز) في الثاني ، ويقال للمعنى الأول معنى حقيقي ، وللثاني مجازي([39]).
تتفق هاتان اللفظتان في المعنى بين علمي المنطق وعلم البلاغة لأن فحوى ما أراده المولى هو: أن المجاز دائماً يحتاج إلى قرينة تصرف اللفظ عن المعنى الحقيقي وتعين المعنى المجازي من بين المعاني المجازية([40]).
- ذكر(قدس سرّه) العموم والخصوص([41]):
أ) العموم: مصطلح لغوي نحوي وهو الذي يأتي على الجملة لا يغادر منها شيئاً. وذلك كقوله جلّ ثناؤه: ((خَلق كل دابّة من ماء ))([42]) وقال: (( خالق كل شيء ))([43]) فعموم الدواب خلقها من ماء وهو خلق كلّ شيء.([44])
ب) والخاصُّ: الذي يتحلّل فيقع على شيء من دون أشياء. وذلك كقوله جلّ ثناؤه: (( وامرأة مؤمنة إن وهَبتْ نفسها للنبي ))([45]) وكذلك قوله ((واتَّقونِ يا أولي الألباب ))([46]) فخاطب أهلَ العقلِ.([47])
أما عند المناطقة فإن العموم يعني:(( ما يقع به الاشتراك في الصفات، سواء كان في صفات الحق، كالحياة والعلم، أو صفات الخلق، كالغضب والضحك، وبهذا الاشتراك يتم الجمع وتصح نسبته إلى الحق والإنسان)).([48])
والخصوص: عزل كل شيء عن كل شيء بتعينيه، فلكل شيء وحدة تخصه.([49])
ويقسم على قسمين العموم والخصوص على وجه والعموم والخصوص المطلق
وعلى هذا الأساس يتطابق المعنيان الفلسفي والمعجمي في المحور العام وبدورهما يختلفان عن المعنى الاصطلاحي النحوي
- ذكر (قدس سرّه) الجنس العالي والسافل([50])
لا يوجد هذان المصطلحان في علوم اللغة العربية فهما من مصطلحات المناطقة ، والمقصود بهما عند الشيخ(قدس سرّه)
- النوع العالي: وهو الذي دون الجنس البعيد وهو ما يكون دون الجوهر، كالجسم بالنسبة للجوهر([51]).
- النوع السافل: وهو النوع الحقيقي كالإنسان ويسمّى نوع الأنواع أيضاً ([52]).
تشابه المعنى المعجمي مع المعنى الفلسفي في هاتين اللفظتين .
- قوله في التصديقات وهو يعرِف القضية (الصدق والكذب)([53])
الصدق: مطابقة الحكم للواقع، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: قول الحق في مواطن الهلاك، وقيل: أن تصدق في موضع لا ينجيك منه إلا الكذب.
وهو أن لا يكون في أحوالك شوب، ولا في اعتقادك ريب، ولا في أعمالك عيب، وقيل: الصدق: هو ضد الكذب، وهو الإبانة عما يخبر به على ما كان([54]) .
وقد استعمل البلاغيون هاتين الصفتين وهم يضعون تعريفا للخبر والإنشاء ([55])
وعلى هذا الأساس يتطابق المعنى المعجمي لهاتين الصفتين المتقابلتين مع رأي الشيخ (قدس سرّه)
- قوله (قدس سرّه) : الموجود والمعدوم ([56])
- الموجود اسم مفعول للفعل الثلاثي وجد وهو إنّما يقال على ((ما له ماهيّة خارج النفس ولا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود، كما أن الموجود يقال على القضيّة الصادقة، والشيء لا يقال عليها، فإنّا لا نقول «هذه القضيّة شيء» ونحن نعني بقولنا شيء أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما))([57])
- المعدوم: اسم مفعول للفعل الثلاثي (عدم) وهو ماليس له ماهية خارج النفس ولا يطلق على القضية الصادقة([58]).
تطابق المفهومان المعجمي والفلسفي في هذين المشتقين إذ لا يمثلان مصطلحاُ في علوم اللغة العربية
- قوله في حواشي المفاهيم (النسب الأربع) (النائم والمستيقظ)([59])
النائم والمستيقظ : اسما فاعل الاول من الفعل الثلاثي المجرد (نام) والثاني من غير الثلاثي (استيقظ) وهما حالين مشتقين متنقلتين (غير ثابتة) في النحو ومغزى استعمالهما أن النائم يبقى جسده على السرير وتذهب روحه الى عالم آخر وهو ليس في وعيه أما المستيقظ فالروح والجسد كتلة واحدة وهو يعي ما يقول .
وعلى هذا الأساس هنالك تطابق جزئي بين المعنى المعجمي والمنطقي في مسألة النوم واليقظة .
وعلى هذا المنوال نستنتج بأن جميع أنواع التقابل بين الألفاظ التي استعملها المولى جاءت من النمط المتضاد.
الخاتمة
توصل البحث إلى النتائج الآتية:
- التقابل مصطلح استعمله النقاد العرب في اكثر من موضع وهو يخص علم البديع فضلا عن التقابل الاسلوبي فيما يخص الجمل .
- التقابل على أنواع متعددة وهي : (المحورية ، المراتبيّة المتناقضة المتضادة والتبادلية).
- جميع أنواع التقابل بين الألفاظ التي استعملها المولى جاءت من النمط المتضاد.
- استعمل المولى عبد الله اليزدي(رحمه الله) الألفاظ المتقابلة في أكثر من موضع في كتابه الحاشية على تهذيب المنطق .
- جاءت هذه الألفاظ متنوعة متناسبة الاستعمال في الدلالة وذلك لإيضاح الحقيقة أمام المتلقي وترسيخها في أذهانه .
- تشترك بعض هذه الألفاظ في تسمياتها في ثلاثة محاور : المحور البلاغي والمحور الفلسفي والمحور النحوي وتختلف عن المعنى المعجمي ومن أمثال تلك الألفاظ :
- الحقيقة والمجاز : تشتركان في المعنى البلاغي والفلسفي وتختلفان عن المعنى المعجمي
- المفرد والمركب والعموم والخصوص : تختلف دلالتهما بين علمي المنطق والنحو، فلكل مصطلح معناه الخاص به .
- هنالك ألفاظ استعملها المولى(رحمه الله) كمصطلحات وهي تخص علم المنطق وتمثل علاقات منطقية ولم تستعمل في العربية مثل : الجزئي والكلي والوجود والعدم .
- مصطلح الصدق والكذب الذي استعمله(قدس سرّه) في أثناء حديثه عن القضية قد ورد في علم المعاني لدى تعريف البلاغيين بالخبر والإنشاء .
[1] ) أنظر: الحاشية على تهذيب التفتازاني / للفاضل الكامل والعلم الفقيه المنطقي الإمامي المولى عبد الله بن شهاب الدين الحسيني اليزدي ، ت(981) هـ ، منشورات: دار إحياء التراث العربي – بيروت ، ط1 (1431هـ - 2010م ) ،
(5- 384 ) .
[2] ) أنظر : الإيضاح في علوم البلاغة٬ الخطيب القزويني٬ شرح وتعليق: د- محمد عبد المنعم خفاجي٬ دار الكتاب اللبناني – بيروت ، ط5 1415هـ ، 1/353 .
[3] ) أنظر : المصدر نفسه ، 1/353 .
[4] ) سورة الليل: الآيات 5-10.
[5] ) تحليل الخطاب الشعري (استراتيجية التناص)٬ محمد مفتاح ، منشورات المركز الثقافي العربي٬ بيروت – لبنان٬ ص 391 .
[6] ) أنظر: الحاشية ، ص 22
[7] ) أنظر: لسان العرب، ج 15، 3/331 (فرد).
[8] ) المصدر نفسه٬ ج 1 ٬ ص 433 (ركب) .
[9] ) أنظر: الحاشية، ص 22 .
[10] ) لسان العرب٬ ج 1 ٬ ص 45 (جزأ) .
[11] ) كتاب العين٬ ج 5 ٬ ص 279.
[12] ) أنظر: الحاشية ، 28
[13] ) لسان العرب٬ ج 3 ٬ ص 6، (حقق) .
[14] ) المصدر نفسه٬ ج 5 ٬ ص 326 ،(جوز) .
[15] ) أنظر الحاشية : ص 33 .
[16] ) الصحاح في اللغة والعلوم٬ الجوهري٬ تحقيق: نديم وأسامة مرعشلي٬ ط: الأولى٬ 1974 م٬ دار الحضارة، ج 1 ٬ ص 497 (عمم).
[17] ) لسان العرب٬ ج 7 ٬ ص 24 (خصص) .
[18] ) أنظر الحاشية٬ ص 42 .
[19] ) الصحاح٬ ج 1 ٬ ص 494 (علو).
[20] ) لسان العرب٬ ج 3 ٬ ص 337 (سفل).
[21] ) أنظر: الحاشية، ص 54 .
[22] ) لسان العرب٬ ج 4 ٬ ص 193 (صدق).
[23] ) المصدر نفسه٬ ج 1 ٬ ص 708 (كذب)
[24] ) الحاشية٬ ص 34 .
[25] ) لسان العرب٬ ج 3 ٬ ص 445 .
[26] ) المصدر نفسه٬ ج 12 ٬ ص 392 .
[27] ) الحاشية٬ ص 223 .
[28] ) لسان العرب٬ ج 12 ٬ ص 595.
[29] ) المصدر نفسه٬ ج 7 ٬ ص 466.
[30] ) أنظر: الحاشية، ص 22
[31] ) أنظر : شرح شافية ابن الحاجب تأليف الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي 686 ه مع شرح شواهده للعالم الجليل عبد القادر البغدادي صاحب خزانة الادب المتوفى عام 1093 من الهجرة حققهما، وضبط غريبهما، وشرح مبهمهما، الاساتذة محمد نور الحسن محمد الزفزاف محمد يحيى عبد الحميد كلية اللغة العربية القسم الاول الجزء الاول دار الكتب العلمية بيروت- لبنان، 4/332 .
[32] ) أنظر: المصدر نفسه، ج 4 ٬ ص 332 .
[33] ) التعريفات: للشريف علي بن محمد الجرجاني، ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1403هـ، دار الكتاب العربي، بيروت، 1405هـ، 240.
[34] ) المصدر نفسه٬ ص 278 .
[35] ) الحاشية، ص 22 .
[36] ) المصدر نفسه٬ صص 23-24.
[37] ) الحاشية، ص 28
[38] ) أنظر: أسرار البلاغة في علم البيان: تأليف/ الإمام عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني ت سنة(471)هـ تحقيق: د. عبد الحميد هنداوي منشورات محمد علي بيضون دار الكتب العلمية ط1 بيروت لبنان 1422هـ- 2001م، 375 .
[39] ) أنظر: المنطق/ للمجتهد المجدد الشيخ محمد رضا المظفر ، ت: 1383هـ ، تعليق : الأستاذ الشيخ/ غلام رضا الفياضي ، تحقيق: رحمة الله رحمتي الآراكي، مطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في قم المشرفة، ص 49 .
[40] ) الحاشية٬ ص 25 .
[41] ) الحاشية٬ ص 33 .
[42] ) سورة النور، آية 45.
[43] ) سورة الأنعام، آية 102.
[44] ) الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها أبو الحسين أحمد بن فارس ط مؤسسة بدران بيروت ـ لبنان ط1 1382 هـ ـ 1963 ، 53 .
[45] ) سورة الأحزاب، آية 50.
[46] ) سورة البقرة ، آية 197.
[47] ) الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها 53.
[48] ) التعريفات٬ ص 50.
[49] ) المصدر نفسه٬ ص 32 .
[50] ) الحاشية٬ ص 42 .
[51] ) أنظر: شرح الإلهيات من كتاب الشفاء : المؤلف : أبو علي الحسين بن سينا، تحقيق: حسن زاده آملي ،ط1، مط : قم المقدسة ، 1410- 1980م ، 169 .
[52] ) المصدر نفسه٬ ص 170 .
[53] ) الحاشية، ص 54 .
[54] ) التعريفات، ص 43 .
[55] ) الخبر لدى البلاغيين : ((وهو الكلام المحتمل للصدق والكذب )) ، أما الإنشاء فهو(( الكلام الذي لا يحتمل الصدق والكذب )) ، التعريفات : 23و60.
المصادر والمراجع:
- القرآن الكريم
- أسرار البلاغة في علم البيان: تأليف/ الإمام عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني ت سنة(471)هـ تحقيق: د. عبد الحميد هنداوي منشورات: محمد علي بيضون دار الكتب العلمية ط1 بيروت لبنان 1422هـ- 2001م.
- أمل الآمل، الشيخ محمد بن الحسن (الحر العاملي)، (م 1104 ه)، تحقيق: السيد احمد الحسيني٬ القسم الاول٬ مكتبة الاندلس شارع المتنبي بغداد ، مط الآداب - النجف الاشرف .
- الإيضاح في علوم البلاغة٬ الخطيب القزويني٬ شرح وتعليق: د- محمد عبد المنعم خفاجي دار الكتاب اللبناني – بيروت ، ط5 1415هـ .
- تحليل الخطاب الشعري (استراتيجية التناص): محمد مفتاح ، منشورات: المركز الثقافي العربي بيروت – لبنان .
- التعريفات: للشريف علي بن محمد الجرجاني، ضبطه وصححه جماعة من العلماء بإشراف الناشر، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1403هـ، دار الكتاب العربي، بيروت، 1405هـ.
- الحاشية على تهذيب التفتازاني / للفاضل الكامل والعلم الفقيه المنطقي الإمامي المولى عبد الله بن شهاب الدين الحسيني اليزدي ، (م 981هـ)، منشورات: دار إحياء التراث العربي – بيروت ، ط1 (1431هـ - 2010م )
- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، محمد أحمد المحبي، مطبعة الوهنية، القاهرة، 1384هـ.
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر ، صدر الدين المدني، علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (ت: 1119هـ)، ط1 ، القاهرة -1324هـ.
- شرح الإلهيات من كتاب الشفاء٬ أبو علي الحسين بن سينا ، تحقيق: حسن زاده آملي ،ط1، مط : قم المقدسة ، 1410- 1980م .
- شرح شافية ابن الحاجب٬ الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي (م 686 هـ) مع شرح شواهده للعالم الجليل عبد القادر البغدادي صاحب خزانة الادب المتوفى عام 1093 من الهجرة حققهما، وضبط غريبهما، وشرح مبهمهما، الاساتذة محمد نور الحسن محمد الزفزاف محمد يحيى عبد الحميد كلية اللغة العربية القسم الاول الجزء الاول دار الكتب العلمية بيروت- لبنان.
- الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها أبو الحسين أحمد بن فارس ط مؤسسة بدران بيروت ـ لبنان ط1 1382 هـ ـ 1963.
- الصحاح في اللغة والعلوم/ للجوهري/ تحقيق: نديم وأسامة مرعشلي ط: الأولى 1974 م/ دار الحضارة.
- فهرس التراث٬ السيد محمد حسين الحسيني الجلالي، تحقيق: السيد محمد جواد الحسيني الجلالي الناشر: منشورات دليل ما ، ط: الاولى 1432هـ.
- كتاب العين٬ أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي٬ دار ومكتبة الهلال تحقيق: د. مهدي المخزومي و د. إبراهيم السامرائي.
- لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري، دار صادر – بيروت، الطبعة الأولى.
- المنطق٬ المجتهد المجدد الشيخ محمد رضا المظفر ، تعليق : الأستاذ الشيخ/ غلام رضا الفياضي ، تحقيق: رحمة الله رحمتي الآراكي، مطبعة: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في قم المشرفة.