حجّة الإسلام والمسلمين بهرام دلير
الملخص تتناول هذه المقالة دور المنطق في عقلنة السياسة، وتؤكد على أن المعرفة بالمنطق ليست فقط ضرورية في الفلسفة، بل في جميع مجالات العلوم الإنسانية، والعلوم التجريبية، والقانون، والسياسة، وإدارة المجتمع. الكتابة المنطقية، وجود خطاب منطقي، واتخاذ القرارات السياسية المبنية على المبادئ المنطقية، جميعها شروط أساسية للوصول إلى حكم عقلاني. يُعتبر الملا عبدالله من المفكرين البارزين في هذا المجال بفضل حاشيته على المنطق. تهدف هذه المقالة إلى إثبات أن العقلانية في السياسة والحكم تتطلب التفاعل مع القضايا المنطقية المتعلقة بالسياسة، وهذه القضايا تشمل جميع مراحل السياسة بدءًا من التأسيس وصولًا إلى التنفيذ. يرتبط تاريخ استخدام المنطق في السياسة بالفلسفة اليونانية، ومن ثم تطور عبر العصور إلى منطقيات أكثر حداثة مثل المنطق الجدلي، والمنطق الضبابي (Fuzzy Logic)، والمنطق الكمومي. في هذه المقالة، يتم التركيز بشكل خاص على دور منطق الملا عبدالله في عقلنة عملية اكتساب السلطة، توزيعها، واتخاذ القرارات السياسية. يعتقد الملا عبدالله أنّ استخدام القضايا المنطقية في النظام السياسي لا يزيد من فعالية النظام الحاكم فحسب، بل يضمن أيضًا رضا المواطنين والنجاح في السياسات الداخلية والخارجية. هذه المقالة تركز على تحليل سبل تفعيل المنطق في الحكمة وصنع السياسات العقلانية، موضحة كيف يمكن للنظم السياسية المعتمدة على المنطق أن تحقق أفضل أداء ممكن على المستويات الداخلية والدولية.
الكلمات المفتاحية: المنطق، الملا عبدالله، العقلانية، السياسة، الدلالة، الصناعات الخمس