اسمه: عبد الله ( ... ـ 981 هـ )بن الحسين اليزدي، نزيل النجف، العالم الامامي، المنطقي، صاحب الحاشية على «تهذيب المنطق» المعروفة بحاشية الملا عبد الله، ويلقب: نجم الدين.
أقوال العلماء فيه : ـ قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين: " مولانا عبدالله بن الحسين اليزدي ، فاضل ، عالم ، جليل ، إمامي ، له حاشية على حاشية الخطائي ، وحاشية على شرح الشمسية وغير ذلك . ـ وصفه المحبي في «خلاصة الاثر» بعلامة زمانه، وقال: كان منهمكا على المطالعة والاشتغال بالعلم ومنحه لمستحقيه، وكان مبارك التدريس ما اشتغل عليه أحد إلا انتفع به. ـ قال الافندي التبريزي: العلامة المتكلم الفقيه المنطقي.
نبذه من حياته : برع في العقليات، وصنف فيها، ودرس ،وكان شريكا وزميلا للمقدس أحمد الاردبيلي، وأخذ المترجم عن: جمال الدين محمود الشيرازي تلميذ الدواني، والامير غياث الدين بن منصور الشيرازي.
وارتحل إلى النجف الاشرف، وقرأ في الفقه والحديث على: الحسن بن الشهيد الثاني، والسيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي صاحب «المدارك» وقرآهما عليه في العقليات، وممن أخذ عن المترجم: بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبدالصمد الحارثي العاملي، وظهير الدين إبراهيم بن الحسين بن عطاء الهمداني.
آثاره : له تصانيف وصفها المحبي بأنها مفيدة سهلة العبارة مع الوجازة، منها: 1- الحاشية على الشرح المختصر لتلخيص المفتاح في البلاغة ألفها بشيراز (سنة 962هـ). 2- الحاشية على «تهذيب المنطق» للتفتازاني (مطبوع). 3- ألفها بالنجف (سنة 967 هـ) وصارت مدارا للتدريس لزمن طويل. 4- شرح القواعد في الفقه. 5- حاشية على مبحث الجواهر من شرح التجريد. وكانت له مدرستان دينيتان إحداهما في النجف ، والاخرى في أصفهان.
وفاته: توفي بالنجف الاشرف سنة إحدى وثمانين وتسعمائة.(ينظر: موسوعة طبقات الفقهاء ج11/رقم الترجمة6829، وموسوعة طبقات الفقهاء ج10/133)