في العلوم الإسلامية وفي التفسير وفي الرياضيات وفي الفقه وفي الحديث، خرجت شخصيات كبيرة –من هذه المنطقة الصحراوية الخصبة بالقوى البشرية-. أطلق على يزد دار العبادة، لكن لو أطلقنا على يزد دار العلم، فإننا لم نتخذ جانب التطرف على سبيل المثال ان الملا عبد الله صاحب الحاشية من أهالي بهاباد وأستاذ الشيخ البهائي –معاصر مقدس الأردبيلي-أستاذ المنطق والفلسفة والرياضيات وأستاذ صاحب المدارك، انها لقضية جوهرية لما تعرفون بان صاحب المدارك يعتبر من أبرز فقهائنا –الفقهاء المتأخرين-. والقضية الملفتة التي خطرت ببالي الآن حول حياة ملا عبد الله، هي ان هذا العالم الديني وخلافا لما يتصور البعض في يومنا هذا هنا وهناك، كان في صميم النشاطات السياسية، إنه كان معاصرا لشاه عباس. ذهب الشاه عباس لزيارة العراق –النجف-وشاهد الأوضاع في النجف متدهورة، وعين ملا عبد الله مسئولا لروضة السيد أمير المؤمنين المقدسة (عليه الصلاة والسلام). كان في تلك الفترة من يتولى رئاسة روضة أمير المؤمنين ومسئول الخزانة يعتبر رئيسا لمدينة النجف؛ إن الملا عبد الله صاحب حاشية كان حاكم النجف –وقد لا يعرف البعض هذا الأمر-ومن الملفت بأن الحكومة بقت في أسرة ملا عبد الله لسنوات طويلة. حتى عهد جعفر كاشف الغطاء وبعده كانت أسرة الملالى تحكم هناك
الملا عبد الله البها بادي اليزدي في رؤية سماحة قائد الثورة الإسلامية
- توضیحات
- بازدید: 619