في هذا اللقاء ثمّن سماحته نشاطات الأمانة العلمية للمؤتمر وصرّح: بضرورة صيانة التراث الشيعي من خلال إحياء أعمال علمائه وفقهائه.
وأضاف: إنّ تسليط الضوء على حياة علماء الشيعة والوقوف عند سيرتهم العلمية والعملية هو سراج ينير درب الأجيال القادمة.
وتابع سماحته: إنّ الملا عبد الله البهابادي اليزدي كان فقيهًا وعالمًا منطيقًا جهبذًا يشهد له كتابه الحاشية على المنطق الذي كان لسنوات مديدة منهجًا دراسيًا في الحوزات العلمية.
وبيّن سماحته أنّ إحدى وظائف الحوزات العلمية تقديم الأجوبة عن أسئلة الشباب والردّ على الشبهات المثارة وقال: لقد جاهد الملا عبد ا لله قدس سره للردّ على الشبهات الكلامية المثارة من قبل العلامة الدواني في عصره.
في الختام دعا سماحته للعاملين في الأمانة العلمية للمؤتمر بالتوفيق والنجاح٬ وأعرب عن أمله بأن تستطيع الأمانة العلمية للمؤتمر تطبيق جميع برامجها بإخلاص ودقة علمية عالية.