أقيم اجتماع على هامش هذه الزيارة جمعت حجة الإسلام الدكتور شيخ عباس كاشف الغطاء. وفي هذا الاجتماع صرح كاشف الغطاء بان مؤسسة كاشف الغطاء في النجف الاشرف تعمل منذ سنوات في مجال تصوير المخطوطات المتوفرة في المكتبات العامة والخاصة في العراق وتم اخذ الصور حتى يومنا هذا من آلاف المخطوطات وتم إهداءها في إطار الأقراص وبمجلدات جذابة ومزينة إلى جانب فهرس عناوين الكتب والمؤلفات إلى المراكز التخصصية في العالم.
وأضاف ان من أهم الخدمات التي قدمتها مؤسسة كاشف الغطاء إلى المؤتمرات التي تقام للتكريم وتكريم العلماء في عالم التشيع هو إحياء المخطوطات وطبع مثيل لها، وقال لو أراد شخص ما تقديم الخدمة إلى التشيع عليه ان يقدم المدرسة الفكرية لعلماء التشيع إلى الجيل الراهن والعالم المعاصر ذلك ان الخدمات العلمية لهم لا تنحصر بالحوزة الشيعية والفقه الإمامية وانها تتضمن عالم أهل السنة وحتى الأديان الأخرى. ووفقا للوثائق التاريخية اضطر بعض المفكرين من الشيعة من القيام بهذا العمل وتعليم لغة الآخرين وآدابهم ومن خلال دراسة المصادر الأخرى للأديان تعرفوا إلى رؤيتهم.
كما اعتبر ان الخدمات العلمية التي قدمها العلامة ملا عبد الله البهابادي لا تنحصر في العالم التشيع ونوه بان الآثار الأدبية والبلاغية والكلامية والمنطقية التي ألفها حظيت بترحيب أهل السنة، كما أضاف الدكتور كاشف الغطاء في هذا الاجتماع بان الدور السياسي والاجتماعي للعلامة ملا عبد الله بارز وان أسرته هم من تولوا مسئولية الخزانة ورئاسة الحرم المقدس وفي يومنا هذا يقطنون في النجف وهم من الأسر الشهيرة وذائعة الصيت وان القضية الملفتة للنظر هنا هي انه قال بان المكان الذي أتحدث إليكم منه، هو بيت العلامة، وان المدرسة المهدية تقع بجوار القضايا الإدارية وحفظ الأشياء.
وفي نهاية اللقاء قال بان من المراكز المهمة التي يمكنها ان تساعد على التعرف إلى الوثائق والمخطوطات للعلامة هي مكتبة السليمانية وانها من اكبر المكتبات في مجال المخطوطات ويتم حفظ الوثائق الخاصة بالعراق في عصر الخلافة العثمانية هناك، وحتى الوثائق المهمة الخاصة بفترة العلامة وأسرته متوفرة هناك كما قطع وعدا بتقديم العون بان مؤسسة كاشف الغطاء مستعدة بان تقوم بالتعاون مع الأمانة العامة للمؤتمر.