چکیده مقالات

مراتب عرفان ملا عبدالله بهابادی یزدی
نویسنده: دکترعبدالرحیم شهریاری

علامه ملا عبد الله بهابادی فقیهی اخباری یا اصولی ؟
نویسنده: مرتضی خوشنویس زاده اصفهانی

نقش ملا عبدالله بهابادی در تکوین جریان تعقل گرایی عصر صفوی
نویسنده: حجت الاسلام و المسلمین بشکانی

نقد دیدگاه شرح حال نویسان پیرامون ملا عبدالله یزدی
نویسنده: عظیم عابدینی-حبیب الله یوسفی

فعالیت های تفسیری علامه ملا عبدالله یزدی
نویسنده: عظیم عابدینی و حبیب الله یوسفی

مطالعه ی توصیفی حاشیه ملا عبدالله بهابادی از منظر تحلیل ژانر
نویسنده: سید عبدالمجید طباطبایی لطفی و طاهره قاسمی

تلامذه ملا عبدالله بهابادی یزدی
نویسنده: عبدالصمد جودتی استیار

ملا عبدالله یزدی و خاندان ملالی در عرصۀ تولیت حرم علوی(ع)
نویسنده: حجت‌الاسلام والمسلمین دکتر احمد جنت امانی

ملا عبدالله بهابادی یزدی در «الذریعه»
نویسنده: محمدعلی نجفی کرمانشاهی

بررسی و تحلیل دلائل هم­گرایی عالمان شیعه با دولت صفوی
نویسنده: حسن عبدب پور، اضغر میرزایی

مطالب

آثار ملا عبدالله یزدی و حواشی آنها در الذریعه

یکی از کتاب‏های بسیار ارزشمند و ماندگار شیخ آقا بزرگ تهرانی، کتاب گران‌سنگ الذریعه است که در آن نام کتب نویسندگان شیعه را جمع‏آوری کرده است.

مؤلّف در این كتاب آثار مؤلّفان شیعه، اعم از خطی و چاپی، چاپ شده یا نشده، موجود یا مفقود را آورده است. او در طول 60 سال نام هر كتابی را كه در فهارس كتابخانه های شخصی و عمومی و غیر آن می دید، در الذریعه آورده است.

این كتاب علاوه بر این كه كامل ترین كتاب در موضوع كتابشناسی است، ذیل عناوین کتابها نکات بسیاری را درباره مؤلفان نیز بیان کرده است. از همین رو ست که می توان در الذریعه اطلاعات قابل توجهی در خصوص زندگینامه علماء و دانشمندان شیعی یافت؛ اطلاعاتی كه در كتاب های دیگر دربارۀ مؤلّفین پیدا نمی شود.

هیچ مؤلّف و نویسنده ای در تحقیق و پژوهش از مراجعه به الذریعه بی نیاز نیست. به ویژه آنجا که موضوع پژوهش درباره رجال و كتابشناسی باشد.

توجه به آثار ملا عبد الله یزدی و حجم نگارش علامه شیخ آقا بزرگ در این باره، بیانگر این نکته است. از همین رو، نگاشته های علامه شیخ آقا بزرگ را از الذریعه درباره میرزا عبدالله یزدی به طور مستقل با عناوین کتابها نقل کردیم. علامه ذیل عناوین آثار ملا عبدالله، مطالب بسیاری درباره انتساب کتابها بدیشان، تصحیف نام تستری با یزدی در کتب تراجم، حواشی و شروح کتاب های میرزا عبد الله یزدی و ... را بیان کرده است.

شایان ذکر است که: برخی از کتابها به مناسبتهای گوناگون در چند مدخل آمده است؛ کوشش شد که مطالب مرتبط یک عنوان کنار هم چیده شوند.

 


الف) آثار ملا عبد الله یزدی

الدرة السنیه

 (372: الدرة السنية) في شرح الرسالة الألفية الشهيدية. صرّح مؤلفه بهذه التسمية في ديباچة الكتاب، وهو للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي المتوفى في عراق العرب كما في (أحسن التواريخ) (981). هو شرح مزج. كتب المتن بالحمرة والشرح بالسواد، نسخة عصر المصنف التي عليها بلاغ السماع وعدة حواشي من المؤلف مد ظله أو دام ظله موجودة في مكتبة (آل مشكور في النجف) لكن فيها نقص الورقة الأولى، ثم بعد تمام الشرح أورد الشارح خاتمة في فضل يوم الجمعة وبعض آداب الجمعة والموجود منها صفحة واحدة ويظهر من أوله الموجود أنه ألفه باسم السيد عبد المطلب ابن حيدر بن فلاح بن محسن بن محمد بن فلاح المشعشعي المذكور نسبه كذلك في مشجرة الخاتون آباديين باثبات فلاح بين حيدر ومحسن وهو الصحيح، والمتوفى كما أرخه في «مناهل الضرب» (1019) قال ما لفظه:

«فلما افتخر بالعلوم وأفضل حسب وفاق بهذا العالي من النسب لقب بالسيد عبد المطلب؛ لأنه محقق طلب كل طالب ومروج أمل كل آمل».

فيظهر منه انه الفه باسمه أو ان كونه والياً فانّ الوالي في (998) كان ولده مبارك بن مطلب.

وأحال فيه إلى بعض تصانيفه:

منها عند شرح البسملة قال: «ونقلنا ما فيه كفاية في مؤلفاتنا خصوصا في رسالتنا المسماة بالتجارة الرابحة». وقد ذكرناه في (ج 3، ص 348).

وقال عند ذكر مقدمة العلم والكتاب: «وقد أشبعنا الكلام في هذا المقام في الشرح الثاني لتهذيب المنطق». ومراده الشرح الفارسي الموجود في مكتبة السيد محمد على الروضاتي وآخر في مكتبة (القاضي بتبريز).

وعند تعريف الطهارة نقل كلام شيخه المحقق الكركي واعتراضه على قيد استباحة الصلاة بما لفظه: «نعم قد ذكر شيخنا رحمه الله في حاشية الشرايع : «... ان المتبادر من تأثير الاستباحة للصلاة كونه فعليا فيخرج الوضوء المجدد لعدم التأثير الفعلي له لحصول الاستباحة قبله وتحصيل الحاصل ممتنع».

ثم أجاب عن الاعتراض بمنع التبادر إلى أن قال: «فعلمت أن توجيه شيخنا رحمه الله تعالى حل للعبارة بما لا يرضى به صاحبها».

وفى بحث اشتراط صلاة الجمعة باذن الامام أو نائبه قال: «قد أفتى شيخنا - رحمه الله - في شرحه للقواعد بجوازها مع وجود الفقيه». وشرح القواعد هو جامع المقاصد.

وبالجملة في كثير من مواضع الشرح يعبر عن المحقق الكركي بشيخنا - رحمه الله، والغرض من اكثار هذه القرائن ان لا يشتبه هذا الشرح بشرح الألفية لسميّ هذا المؤلف وهو المولى عبد الله ابن الحسين التستري المتوفى بأصفهان في (1021) إذ هو من تلاميذ المولى أحمد المقدس الأردبيلي المتوفى (993) وشرحه موجود في النجف تاريخ كتابته (1087) كما يأتي في الشروح.[1]

 

شرح قواعد الأحكام

 (1566: شرح قواعد الأحكام) للمولى الحكيم عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المعاصر للمقدس الأردبيلي. قرأ عليه صاحبا المعالم والمدارك في العقليات كما قرأ عليهما في الشرعيات كما في أمل الآمل، ومرت حاشيته على تهذيب المنطق في ج 6 ص 53. ونسب الشرح إليه في أمل الآمل أخذا من عبارة السلافة؛ لكن المقطوع ان مراد السلافة هو شرح التستري السابق. ذكره لأنه ترجم أولاً التستري وذكر الشرح له؛ لكن صحف في النسخة التستري باليزدي بشهادة انه بلا فصل ترجم ولده المولى حسن علي إذ لا شك في أنه ابن التستري لا اليزدي ولفظ اليزدي غلط في نسخة السلافة حيث لا يترجم فيه إلا أهل المائة الحادية عشرة. والمولى الشهابادي من أهل القرن العاشر لأنه توفي سنة 981.[2]

 

 

الخرارة در شرح العجالة

(1449: العجالة) حاشية على «تهذيب المنطق» للمحقق الدواني جلال الدين محمد ابن أسعد المتوفى 9 ع 2 – 908. في خطبته: «هذه عجالة نافعه وغلالة رائقة». سمى به.

أوله: «بسمله وبه نستعين على تهذيب المنطق والكلام وتوشيحه بذكر المفضل المنعام - إلى قوله - وبعد هذه عجالة نافعة وغلالة رائقة تروى غليل طالبي صناعة الميزان وتشفي الشائقين إلى البرهان إلى قوله مع انى أمليتها بالاستعجال على طريق الارتجال..».

وعناوينه «قوله، قوله» وهو إلى آخر القضايا. موجود بخط السيد ضياء الدين محمد الصادقي. فرغ منه في 11 ج 2: 972 عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلا وعندي نسخة في مجموعة كتابة بعضها في 1082.

ويظهر من (الرياض) ان شرحه تسمى (الخرارة) وهي للملا عبد الله اليزدي كما مر.[3]

 

(شرح حاشية التهذيب) في المنطق، للدواني، للمولى عبد الله اليزدي المتوفى سنة 981 ه‍. اسمه (شرح العجالة) كما يأتي.[4]

 

 (801: الخرارة) في شرح «العجالة» المذكورة في (ج 6، ص 54 و 60) وهي حاشية الدواني على تهذيب المنطق، لقوله في أوله: «هذه عجالة». والشرح هذا للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المتوفى (981) وتسميته بالخرارة بالخاء المعجمة والرائين المهملتين كما في الرياض، تشبيه بالعين الخرارة أي كثيرة الخرور والسيلان والخرير صوت الماء والريح. نسخة منه في (الرضوية) بخط محمد تقي بن محمد أشرف الشريف الاسترآبادي كتبه في المدرسة الخيراتية بمشهد خراسان في (1060) أوله: «غاية تهذيب الكلام حمد الله العزيز العلام».

ذكر فيه أنه كتبه حين تدريسه للحاشية الدوانية.

ونسخة أخرى في مكتبة (التسترية) من وقف السيد محمد بن الحسين الحسيني الخامنه ای المعروف ب‍ (پيغمبر) التبريزي، المتوفى بالنجف (1353).[5]

 

 (272: الحاشية عليه) للمولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى (907) صاحب نور الهداية، المطبوع المصرح بعقيدته ففيه، أوله: «تهذيب المنطق والكلام توشيحه بذكر المفضل المنعام».

عناوينها «قوله قوله». نسخة منها في مكتبة (الصدر) وأخرى في مكتبة (الفاضلية) خرج منها إلى أواسط القضايا وآخرها: «تسهيلا للضبط على المبتدى».

وفي «الرياض» أنها تسمى بالعجالة لقوله في أول الديباجة: «فهذه عجالة نافعة وغلالة رائقة»؛ ولذا سمى المولى عبد الله اليزدي شرحه لها ب‍ «الخرارة في شرح العجالة» كما يأتي في الخاء، وحكى أنه سماها بعض (بنخود فولاد) وقيل (نقطه فولاد).[6]

 

 (شرح العجالة) وهي حاشية الدواني على تهذيب المنطق، وقد سمّيت بذلك لقوله في أولها: «هذه عجالة نافعة»؛ للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشاه آبادي المعاصر للمقدس الأردبيلي، والمتوفى سنة 981 ه‍. وقد قرأ عليه صاحبا (المعالم) و (المدارك) في العقليات وقرأ عليهما في الشرعيات.

والمؤلف صاحب الحاشية المشهورة على التهذيب، ويظهر من (الرياض) ان اسم هذا الشرح «الخرارة» كما مر في الخاء.[7]

 

حاشیه بر تهذیب دوانی (بحث موضوع)

(304: الحاشية عليها) أيضا للمولى عبد الله اليزدي الشاه آبادي، المتوفي (981) وهي على بحث الموضوع خاصة في عشرين صفحة بخط إبراهيم بن خليل الله في (971). يوجد نسخة منها في الرضوية كما في (ج 1 ص 26) من فهرسها. ونسخة أخرى عند السيد محمد تقي السبزواري.

أولها: «بعد الحمد والصلاة على عبادة الذين اصطفى، فهذه كلمات منتشرة ومعرفات منتثرة، متعلقة ببحث الموضوع من حاشية التهذيب... علقها فقير ربه الأبدي عبد الله اليزدي تذكرة لبعض الأحباء».[8]

 

حاشیه بر تهذیب المنطق (عربی)

(268: الحاشية عليه) للمولى نجم الدين عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المتوفى (981). عبر عن نفسه في بعض تصانيفه بقوله: «نجم بن شهاب المدعو بعبد الله». طبع بإيران مكرراً. وأول المطبوع: «افتتح بحمد الله بعد البسملة».

وهي من الكتب المتداولة. وقد علقوا عليها حواشي كثيرة تأتى بعنوان «الحاشية على حاشية التهذيب» التي كانت تدرس فيها.[9]

 

حاشیه بر تهذیب المنطق (فارسی)

 (546: شرح تهذيب المنطق) فارسي، للمولى عبد الله بن شهاب الدين اليزدي الشاه آبادي معاصر المقدس الأردبيلي والمتوفى سنة 981 ه‍. قرأ عليه صاحبا (المعالم) و (المدارك) في العقليات وقرأ عليهما في الشرعيات كما في أمل الآمل. وهو صاحب الحاشية العربية على (التهذيب) المعروفة ب‍ (حاشية المولى عبد الله). كانت نسخة منه عند كل من صاحب (الرياض) و (الروضات) كما ذكراه في كتابيهما، ونسخة في (مكتبة السيد الميرزا باقر القاضي) في تبريز، وأخرى في (مكتبة الامام أمير المؤمنين (ع) العامة) في النجف وأخرى عند الشيخ عز الدين الجزائري في النجف أيضاً.

وأوله: «الحمد لله در لغت وصفي است بجميل اختياری جهت تعظيم وتجليل نه بطريق سخرية واستهزاء، ودر اصطلاح فعلي است كه دال باشد بر تعظيم منعم از آن حيث كه منعم است...».

وآخره: بالمقاصد أشبه.[10]

 

حاشیه بر تهذیب المنطق (ضابطۀ أشکال)

 (270: الحاشية عليه) على ضابطة الاشكال الأربعة خاصة. أيضاً للمولى عبد الله المذكور.

كتبها بأمر أستاذه جمال الدين محمود الذي هو تلميذ الدواني.

أوله: «حمدا لإله هو بالحمد حقيق، إذ ارشدنا إلى رموز التدقيق. نسألك اللهم هداية».

توجد نسخة منه في (الرضوية) من وقف (1067) كما في فهرسها (ج 1، ص 36).[11]

 

حاشیه بر تهذیب المنطق (غیر معروف)

 (269: الحاشية عليه) الموجود نسخة منها كتابتها سنة (971) في الرضوية. استظهر مؤلف فهرسها أنها أيضاً للمولى عبد الله المذكور وأنها غير الحاشية المتداولة أولا وآخرا ووسطا فأن أولها: «الحمد هو الوصف بالجميل الاختياري». ذكر ذلك في (ج 1، ص 11) من الفهرس مفصلا فليرجع إليه لعله يتبين حقيقة الحال ولابعد في تعدد الحاشية له على التهذيب بأن تكون إحداهما قديمة والأخرى جديدة كما وقع في حواشي شرحي التجريد والمطالع ويقال لها طبقات الجلالية والصدرية.[12]

 

 

التجارة الرابحة در تفسیر سوره و فاتحه

 (1256: التجارة الرابحة) في تفسير السورة والفاتحة للمولى عبد الله ابن شهاب الدين حسين الشهابادي اليزدي المتوفى سنة 981. قال في أول الدرة السنية في شرح الرسالة الألفية عند شرح البسملة: «إني قد بسطت القول فيه في مؤلفاتي خصوصاً في رسالتنا المسماة بالتجارة الرابحة في تفسير السورة والفاتحة»؛ أي سورة التوحيد وفاتحة الكتاب لحاجة كافة المسلمين إلى معرفة تفسيرهما.[13]

 

تفسير الشهابادي یا حاشیه بر تفسیر بیضاوی

 (تفسير الشهابادي) المولى عبد الله اليزدي محشي التهذيب، وتفسيره حاشية منه على البيضاوي، يأتي في الحاء.[14]

 

رساله در تشکیک

 (928: رسالة في التشكيك) للمولى عبد الله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادي المتوفى (981).

أولها: «تحقيق التشكيك اللهم بالهامك، وإزاحة الشكوك بنبضك وأنعامك...».

والنسخة بخط السيد محمد علي الموسوي في (1018). وعليها تملك جلال الدين محمد بن قطب الدين محمد الأصفهاني في مكتبة (التسترية).[15]

 

اجازه علامه مجلسی به مولی عبد الله یزدی

 (736: اجازته) للمولى عبد الله اليزدي أدرجت قطعة من أولها في إجازات البحار. أولها: «الحمد لله الذي شيد قواعد الأحكام...». وفي كشف الحجب أن المجاز هو عبد الله بن الحسين اليزدي.[16]

 

 

تحریر القواعد المنطقیه فی شرح الشمسیه

 (170: الحاشية عليها) مع الحاشيتين عليه وهما الحاشية الشريفية والقديمة الجلالية للمولى عبد الله اليزدي صاحب حاشية التهذيب؛

أولها: «مطلع كلّ منطق ومبدأ كلّ كلام حمد الله الملك العلام».

توجد نسخة منها من موقوفة السيد محمد الخامنه ای في مكتبة (التسترية). ومنه يظهر أن للدواني على شرح الشمسية حاشيتين، قديمة وجديدة.[17]

 

حاشیه بر شریفیه بر شرح مطول

 (371: الحاشية عليها) للمولى عبد الله اليزدي صاحب حاشية التهذيب.

أولها: «الحمد لله رب العالمين».

يوجد نسخة منه ناقصة الآخر في (الرضوية) كما في فهرسها (ج 3، ص 60).[18]

 

حاشیه بر حاشیه شریفیه

 (394: الحاشية عليها وعلى الحاشية القديمة الدوانية على شرح المطالع) وهي للمولى عبد الله اليزدي، صاحب الحاشية على تهذيب المنطق، قال في الرياض انى رأيتها.[19]

 

حاشیه بر حاشیه دوانی

 (الحاشية الدوانية على شرح الشمسية) في المنطق تأليف عمر بن علي القزويني تلميذ الخواجة، وشارحه قطب الدين محمد بن محمد الرازي المجاز من العلامة الحلي.

والحاشية على الشرح لجلال الدين محمد بن أسعد الدواني وعلى هذه الحاشية أيضاً حواش نذكر منها:

(374: الحاشية عليها) وعلى الحاشية الشريفية على شرح الشمسية. قال في «الرياض» أن للمولى عبد الله اليزدي الشاه آبادي، المتوفى (981) حاشية على حاشيتي الدوانية والشريفية على شرح الشمسية. [20]

 

حاشیه بر شرح شمسیه

 (حاشية بر شرح شمسية) مر الشمسية وشروحها وحواشي شروحها في (13: 336 و 6: 34) ويوجد مقالتان فارسيتان تعتبران حاشية على شرح الشمسية إحديهما في (الرضوية 88 منطق) في 19 ورقا.

أوله: «المقالة الثانية في القضايا وأحكامها مدخول في در أمثال همچنين جاها...».

والنسخة غير مؤرخة عليها وقفية 1170، وأخرى في (الإلهيات 1 / 123) كتبت بقلم النسخ والنستعليق في القرن الثالث عشر.[21]

 

حاشیه بر خطائی

 (1122: الحاشية عليه) المطول یعنی الخطائ للمولى عبد الله الشهآبادي اليزدي المتوفى (981).

أولها: «حمداً لمن خلق الانسان علمه البيان».

وفرغ منه في ذي الحجة 962.[22]

 

 

حاشیه خطابیه

 (366): الحاشية عليها) للمولى عبد الله الشاه آبادي اليزدي صاحب «حاشية التهذيب» المتوفى (981).

أوله: «حمدا لمن خلق الانسان علمه البيان، وشكرا لمن علمه بدايع المعاني في روايع البيان».

ألفها بشيراز في المدرسة المنصورية وفرغ منه في (17 - ذي الحجة 262) ذكرت في كشف الظنون بعنوان الحاشية على الشرح المختصر وأيضا في كشف الحجب ونسخها شايعة، نسخة منها مع حاشية المولى حامد في سپهسالار كما أشرنا إليها آنفا، ونسختان في «الرضوية» ونسخ في النجف في مكتبة الشيخ عبد الرضا بن الشيخ مهدي بن الشيخ راضي الفقيه آل خضر النجفي المتوفى (1358) وساير مكتباتها، والمكتبة (الحسينية) بالموصل و (الخديوية) بمصر ومكتبة «لعله لي» بإسلامبول كما في فهارسها.[23]

 

حاشیه خطائی

 (الحاشية عليه) للمولى عبد الله الشهآبادى اليزدي، ذكرها بهذا العنوان في كشف الظنون (ج 1، ص 325)؛ ولكن ذكرناها بعنوان الحاشية على الحاشية الخطابية على الشرح المختصر لأنّها حاشية على الشرح وعلى حاشيته الخطابية.[24]

 

 

 

 

 

ب) حواشی حاشیه تهذیب المنطق

بر حاشیه ملا عبد الله یزدی حواشی بسیاری نگاشته شده است؛ تعدادی از آنها در کتاب الذریعه شناسانده شده اند که در ذیل می آید. شایان ذکر است که برخی از آنها در چند مدخل و به مناسبتهای گوناگون یاد گشته بودند که کنار هم قرار دادیم.

 

  1. 1.      حاشیه سيد شهاب الدين بن محمد حسيني تبريزي

(1487: رفع الغاشية عن وجه الحاشية) شرح مزج لحاشية المولى عبد الله اليزدي على التهذيب، للسيد شهاب الدين بن محمد الحسيني التبريزي. ألفه (1339) وكانت ولادته (1318) كما كتبه إلينا ولم يذكر أنّه عربي أو فارسي.[25]

 

  1. 2.      حاشیه از متأخرین

(200: رسالة الاحتجاجات) لبعض المتأخرين المقاربين للعصر. فيها ردود على الطوائف حتى البابية، كما أحال إليها المؤلف في حاشيته على حاشية المولى عبد الله اليزدي، الموجودة قطعة منها عند السيد مهدي (آل الخرسان) بالنجف.[26]

 

  1. 3.      حاشیه سيد أبو القاسم بن سيد رضا طباطبائي مشهور به علامه تبريزی

(445: الزوائد الجزيلة) حاشية على حاشية المولى عبد الله اليزدي الشاه آبادي على التهذيب. للسيد أبي القاسم ابن السيد رضا الطباطبائي الشهير بالعلامة التبريزي المعاصر المتوفى 1361 ذكره في فهرس تصانيفه. ومر مثله في 6: 60.[27]

 

  1. 4.      حاشیۀ سيد محمد حسن بن سيد عبد الرسول طالقاني نجفي

(شرح تهذيب المنطق) هو شرح مزجي لحاشية المولى عبد الله اليزدي على التهذيب في 288 ص للسيد حسن بن السيد عبد الرسول آل الطالقاني النجفي صاحب مجلة (المعارف) والمولود سنة 1350 ه‍.

فرغ منه في ربيع الأول سنة 1370 ه‍. وسماه «سعادة المتأنق في توضيح حاشية المولى عبد الله في المنطق» كما مر في حرف السين، وقد ذكره في عداد مؤلفاته على ظهر (ديوان السيد موسى الطالقاني) الذي طبع باشرافه سنة 1377 ه‍.[28]

 

(1199: سعادة المتأنق في توضيح حاشية المنطق) حاشية وشرح مزج على حاشية المولى عبد الله اليزدي. للسيد محمد حسن بن السيد عبد الرسول الطالقاني النجفي المولود 1350 فرغ منه ليلة الاثنين (27 - ع 2 - 1370) والنسخة المسودة بخطه عنده بالنجف.[29]

 

 

  1. 5.      حاشیۀ شيخ علي بن حسين جامعي عاملي

(549: شرح تهذيب المنطق) للشيخ علي بن الحسين الجامعي العاملي، فرغ منه صبح غرة صفر سنة 1096 ه‍. وهو شرح على حاشية المولى عبد الله اليزدي مزجا بها، لذلك صار شرحا مفصلا كما ذكره في أول مبحث تصديقاته.[30]

 

(شرح حاشية التهذيب) للمولى عبد الله اليزدي، للشيخ علي بن الحسين ابن محى الدين بن عبد اللطيف الجامعي، قال الشيخ جواد محى الدين في رسالة آل أبي جامع: انه شرح التصديقات، وقيل التصورات أيضا.

أقول: هو شرح لهما ويعبر عنه بشرح التهذيب كما أشرنا إليه في ص 162 وهو شرح لطيف موجود بعنوان: قوله. وله (ارشاد المتعلم إلى الطريق) في المنطق أيضا، مر في ج 1 ص 518، ومنظومة (تحفة المبتدي) في المنطق أيضا المذكور في (ج 3 ص 464) مع شرحها المذكور آنفا.[31]

 

  1. حاشیه محسن بن محمد طاهر قزوینی

(550: شرح تهذيب المنطق) للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني المعروف بالنحوي، وهو حاشية وتعليقات عليه وعلى حاشية المولى عبد الله اليزدي عليه، وهي بعنوان قوله، قوله.

أوله: «الحمد لله الذي خلق فسوى...».

شرع في تدوينها بعد أن كانت متفرقة في شعبان سنة 1132 ه‍. وفرغ منه بعد شهر، والشارح هو جد الطائفة النحوية القزوينية، يوجد الشرح عند أحفاده في قزوين، ونسخة منه في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف، وأخرى عند السيد هبة الدين الشهرستاني، وغيرهما، وهو يقرب من ألف وخمسمائة بيت.[32]

 

 

  1. 7.      حاشیه میرزا علیرضا تجلی

(605 : شرح حاشية التهذيب) للمولى عبد الله اليزدي، للميرزا علي رضا، طبع بالفارسية مراراً مع الحاشية الّفه حين مذاكرته لإبراهيم خان. [33]

 

  1. (حاشية بر حاشيۀ ملا عبد الله) المذكور، لتجلى الشيرازي، المذكور في (9 : 167). أوله : «حمد له، اين قيودي است سودمند... كه در حين مذاكره... إبراهيم خان بر زبان خامۀ حقير علي رضا جارى گشته...».[34]

 

(حاشية بر حاشيۀ ملا عبد الله) المذكور، لتجلى الشيرازي، المذكور في (9: 167).

أوله: «حمد له، اين قيودي است سودمند... كه در حين مذاكره... إبراهيم خان بر زبان خامۀ حقير علي رضا جارى گشته...».

وفي بعض النسخ: «اعلم أن في التسمية يستدعى...». طبعت بطهران في 1282 وبعدها نسخة مذهبة منها في (سنا 2 / 327) كتبت بقلم النسخ ضمن المجموعة المؤرخة 1028، ونسخة أخرى في (يزد، سر يزدي) كتبت بقلم النسخ في القرن الحادي عشر ومر ذكره في (6: 61) كما مر للمؤلف تفسير التجلي في (4: 267).[35]

(315: الحاشية عليها) للميرزا علي رضا، وهي فارسية كتبها لتعليم تلميذه ميرزا إبراهيم خان عند قرائتها عليه وطبعت مكررا في آخر حاشية المولى عبد الله اليزدي وعندنا منها نسخة كتابتها في (1122) ولعل المؤلف هو الميرزا علي رضا التجلي المتوفى (1085) مؤلف التفسير المذكور في (ج 4 ص 267).[36]

 

  1. 9.      حاشیه ملا محمّد حسین بن اسماعیل یزدی اردستانی

(415: قسطاس) اسمه: (القسطاس المستقيم والمكيال القويم في علم الميزان) وهو تعليقة على حاشية المولى عبد الله، على (التهذيب) في المنطق للمولى الآقا محمد حسين الأردستاني اليزدي المتوفى 1272 كان معاصر اللحاج ميرزا علي نقي الطباطبائي ومعارضا له، وبينهما حكايات من جهة الوثيقة الهندية، وهو المعروف بپاشنه طلائى امتيازا عن سميه المعاصر له، رأيت نسخة منه في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني بكربلا. أوله: «أعلى تهذيب منطق المتكلمين وأزكى ذكر أجناس العارفين...».

ومر للمؤلف (الفلك المشحون في أصول الفقه).[37]

علامه شیخ آقا بزرگ احتمال داده است که وی همان پاشنه طلا باشد:

(1183 : الطلح المنضود) حاشية على حاشية المولى عبد الله اليزدي، على (تهذيب المنطق) للمولى محمد حسين بن إسماعيل، ولعله الشهير بپاشنه طلائى، المتوفى بالحائر 1273 ترجمنا له في (الكرام البررة ص 378) والنسخة في مكتبة (البروجردي بالنجف).[38]

گفتنی است که در الذریعه، ج 6، ص 60 یادآور شده است که وی حاشیه ای نیز بر حاشیۀ آقا محمد تقی بن محمّد علی كرمانشاهی دارد.

 

 

  1. 10.  کشف الاستار

(423 : كشف الأستار) حاشية على حاشية المولى عبد الله اليزدي، المتوفى 981 طبع كثيراً، منه في هامش نسخة الحاشية المطبوعة في 1323.[39]

 

  1. 11.  حاشیه از ناشناخته

(حاشية بر تهذيب المنطق) المذكور متنه وساير حواشيه في (6: 53) وأما المحشى هذا فلا نعرفه إلا أنه كتبها مع النظر إلى «الحاشية»  للمولى عبد الله اليزدي.

أوله: «بدان كه حمد در لغت ثنائي است به لسان بر قصد تعظيم...».

نسخة منه في (الملك 2006) كتبت بقلم النستعليق في القرن الحادي عشر في 136 ورقاً.[40]

 

  1. 12.  حاشیۀ شیخ اسحاق حویزی

(307: الحاشية عليها للشيخ اسحق الحويزي. تنتهي إلى بحث القياس في ثلاثة آلاف بيت أولها (الحمد لله حق حمده) نسخة منها في مكتبة (الصدر) وأخرى منضمة إلى حاشية المولى محسن النحوي في بقية مكتبة (الطهراني بكربلا).[41]

 

  1. 13.  حاشیه آقا محمد جعفر کرمانشاهی

(308: الحاشية عليها) للآقا محمد تقي بن الآقا محمد جعفر بن الآقا محمد على الكرمانشاهي المتوفي بالنجف في (1299) يوجد عند أحفاده بكرمانشاه..[42]

 

  1. 14.  حاشیه شیخ حسن بن محمد حسن شریعتمدار

(309: الحاشية عليها) للشيخ محمد حسن بن المولى محمد جعفر شريعتمدار المتوفي بطهران في (1318) ذكرت في فهرس تصانيفه.[43]

 

  1. 15.  حاشیه سید محمد سعید سراج

(310: الحاشية عليها) للسيد محمد سعيد بن السيد سراج الدين قاسم بن السيد محمد الطباطبائي المتوفي (1092) ترجمه في «جامع الرواة» وذكر أنه ولد في (1013).[44]

 

  1. 16.  حاشیۀ سید بهاءالدین محمد بن محمدباقر حسینی مختاری نائینی (متوفی در اوائل فتنه افغان).

(311: الحاشية عليها) اسمها «تعديل الميزان» قد طبع تمامه على هامش نسخة الحاشية المطبوعة في 1323. [45]

 

  1. 17.  حاشیۀ شیخ عبدالرحیم

(312: الحاشية عليها) للشيخ عبد الرحيم، بعضها مطبوع، مع الحاشية الأصلية في (1323).[46]

 

  1. 18.  حاشیۀ ملاعبدالرزاق لاهیجی

(313: الحاشية عليها) للمولى عبد الرزاق اللاهجي المتوفى (1051) كما كتب على ظهر النسخة الموجودة في مكتبة السيد جعفر بحر العلوم في النجف. وهي مختصرة يقرب من أربعة آلاف وخمسمائة بيت مع أنها بلغت إلى قوله (ولا عكس للممكنتين) وحواشي متفرقة بعد هذا قليلا. وتأريخ كتابة النسخة (1246) وهي مغلوطة. وقد كتب الكاتب في آخر النسخة أنها الرسالة الموسومة ب‍ «حويزى» ولعلّه توجد نسخة أخرى منها في إيران.. [47]

 

  1. 19.  حاشیۀ میرزا عبدالغفّار

(314: الحاشية عليها) للميرزا عبد الغفار، أيضا طبع بعضها مع الحاشية في (1323) ولعله عبد الغفار بن محمد بن يحيى صاحب «حاشية آلهيات الشفاء».[48]

 

  1. 20.  حاشیۀ میرزا محمّد فرزند احمد علی قراچه داغی تبریزی (م 1310ق)

(316: الحاشية عليها) للميرزا محمد على بن أحمد القراچه داغي التبريزي المتوفى (1310) طبع بعضها مع الحاشية في (1323). [49]

 

  1. 21.  حاشیۀ محمد علی فرزند قربان علی اردبیلی

(317: الحاشية عليها) للمولى محمد على بن قربان على الأردبيلي معاصر السلطان نادر شاه وهو أحد السبعين عالما شيعيا حضر مجلس اتحاد العامة والخاصة الذي تأسس بأمر نادر شاه لرفع البغضاء بين المسلمين وتوفى (حدود 1160). ودفن في صحن مقبرة الشيخ صفي الدين بأردبيل. وله شرح الشرايع لم يتم. وهذه الحاشية في غاية التحقيق أولها (الحمد لله الذي تفرد في وحدانيته وكلت الألسن عن غايته وانحسرت العقول عن كنه معرفته) ونسخة خط مؤلفه يوجد في قم عند السيد شهاب الدين التبريزي النجفي كما كتبه إلينا مفصلا.[50]

 

  1. 22.  حاشیۀ ملا محسن تهرانی

(318: الحاشية عليها) للمولى محسن الطهراني فرغ من تأليفها في صفر (1257) وفرغ تلميذ المحشى عن استنساخها في طهران في ربيع الثاني من تلك السنة بعينها، وهو المولى محمد بن ملك حسين، وأطرى في آخر الكتابة أستاده المحشى وبعد ذكر محامده الكثيرة عبر عنه بقوله (مولانا محسنا) رأيت النسخة في كتب الشيخ عبد الجواد بن المولى أبى الحسن المازندراني الحائري الذي أدرك الشيخ الأنصاري سنتين من أوائل بلوغه وكان يقيم الجماعة من حدود (1320) في الحرم الحسيني على جانب الرأس الشريف إلى أن صار ضريرا، ولما اشتد ضعفة لكبر السن قام مقامه ولده الشيخ على في الأواخر، حتى توفى في ليلة الجمعة (3 رجب 1361).[51]

 

  1. 23.  حاشیۀ ملا محسن فرزند محمد طاهر قزوینی

(319: الحاشية عليها) للمولى محسن بن محمد طاهر القزويني، أوله (الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى) وعلى ظهر النسخة بخط بعض الفضلاء أن له حاشية فارسية على الحاشية اليزدية. وله " زينة المسالك في شرح ألفية بن مالك، ومعه اعراب أبيات " ثمانا بعد ما جاوزت الاثنين " نظم المولى محسن النحوي. يقرب من ثلاثمائة بيت. يوجد نسخته عند السيد شهاب الدين بقم.[52]

 

  1. 24.  حاشیۀ میرزا محمد تنكابنی

(320: الحاشية عليها) للميرزا محمد التنكابني المتوفى (1302) قال قصصه لم يكتب مثلها إلى اليوم.[53]

 

  1. 25.  حاشیۀ میرزا محمد یزدی

الذریعه: (321: الحاشية عليها) للميرزا محمد اليزدي، طبع بعضها مع الحاشية في (1323).[54]

 

  1. 26.  حاشیۀ سید محمد مهدی بن جعفر موسوی

(322: الحاشية عليها) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي، ذكرها في آخر كتابه «خلاصة الاخبار» المؤلف في (1250).[55]

 

  1. 27.  حاشیه ملا نظر علی فرزند محسن گیلانی از حکمای اواخر قرن 12ق

(323: الحاشية عليها) للمولى نظر على بن محسن الجيلاني أولها (سبحانك اللهم يامن كل المنطق عن رسمه الناقص فضلا عن حده التام) عنوانها (قوله، قوله) تقرب من ألفين وخمسماية بيت: نسخة منها في مكتبة (الخوانساري) وهي بخط الشيخ محمد بن الحسن القرمسيني (الكرمانشاهي) كتبها لنفسه بعنوان أقل الطلاب في (1255).[56]

 

  1. 28.  حاشیۀ یعقوب بختیاری حویزی

(324: الحاشية عليها) للشيخ يعقوب بن إبراهيم بن جمال بن إبراهيم البختياري الحويزي أستاد السيد عبد الله الجزائري كما ترجمه في اجازته الكبيرة. وقال أنه توفي في عشر الخمسين يعنى بعد المائة والألف، كتب بخطه نسخة «الحاشية اليزدية» وكتب في آخرها نسبه كما ذكرناه وفرغ عن الكتابة في شعبان (1085) وعلق عليها الحواشي بخطه وجعل رمزها (ع. ق) وتلك النسخة عند السيد آقا التستري في النجف. ثم دونت تلك الحواشي في عصر المحشى أو بعده، وقد رأيت النسخة المدونة منها، وهي بخط السيد أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن جواد السيد عبد الله الجزائري التستري فرغ من كتابتها في (1240) والسيد أحمد هذا كان أستاد الشيخ جعفر التستري الواعظ الشهير الذي توفى (1303). [57]



[1]. الذريعة، ج 8، ص 98 – 99.

[2]. الذريعة، ج 14، ص 20.

عبارت سلافه چنین است: «...والمولى عبد الله بن الحسين الیزدي، استاذ الشيخ بهاء الدين محمد المقام المذكر، كان علامة زمانه من غير نزاع، ولم يدانه أحد في جلالة القدر وعلوّ المنزلة وكثرة الورع. وله مؤلفات مفيدة كشرح القواعد في الفقه وشرح العجالة والتهذيب في المنطق وغير ذلك.  ومنهم ابنه المولى حسن علي خلفه الصالح. وقدوة كلّ فالح. توفى سنة تسع وستين وألف رحمه الله تعالى» (سلافة العصر، ج 1، ص 289).

[3]. الذريعة، ج 15، ص 220.

[4]. الذريعة، ج 13، ص 179.

[5]. الذريعة، ج 7، ص 145.

[6]. الذريعة، ج 6، ص 54.

[7]. الذريعة، ج 13، ص 367 – 368.

[8]. الذريعة، ج 6، ص 60.

[9]. الذريعة، ج 6، ص 53.

[10]. الذريعة، ج 13، ص 161 – 162.

[11]. الذريعة، ج 6، ص 54.

[12]. الذريعة، ج 6، ص 53 – 54.

[13]. الذريعة، ج 3، ص 348.

[14]. الذريعة، ج 4، ص 278.

[15]. الذريعة، ج 11، ص 148.

[16]. الذريعة، ج 1، ص 152 – 153.

چنان که در بخشهای دیگر گذشت، صدور این اجازه نامه برای ملا عبد الله یزدی امکان تاریخی ندارد و مربوط به یکی از نوادگان میرزا عبدالله است؛ اما از آنجا که علامه شیخ آقابزرگ به خود میرزا عبد الله نسبت داده است، آوردیم.

[17]. الذريعة، ج 6، ص 36.

[18]. الذريعة، ج 6، ص 72 – 73.

[19]. الذريعة، ج 6، ص 76.

[20]. الذريعة، ج 6، ص 73.

[21]. الذريعة، ج 23، ص 62.

[22]. الذريعة، ج 6، ص 203.

[23]. الذريعة، ج 6، ص 71 – 72.

[24]. الذريعة، ج 6، ص 193.

[25]. الذريعة، ج 11، ص 243.

[26]. الذريعة، ج 11، ص 34.

[27]. الذريعة، ج 12، ص 59.

[28]. الذريعة، ج 13، ص 160.

[29]. الذريعة، ج 12، ص 181.

[30]. الذريعة، ج 13، ص 162.

[31]. الذريعة، ج 13، ص 180.

[32]. الذريعة، ج 13، ص 162 – 163.

[33]. الذريعة، ج 13، ص 180.

[34] . الذريعة، ج 23، ص 61 - 62

[35]. الذريعة، ج 23، ص 61 – 62.

[36]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[37]. الذريعة - آقا بزرگ الطهراني، ج 17، ص 78.

ممکن است همچنان که در ج 6، ص 60 نوشته الطلح المنضود حاشیه بر حاشیه محمد علی کرمانشاهی باشد. (خدا داند)

[38] . الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 15 - ص 177.

[39]. الذريعة، ج 18، ص 10.

[40]. الذريعة، ج 23، شرح ص 61.

[41]. الذریعه، ج 6، ص 60.

[42]. الذریعه، ج 6، ص 60.

[43] . الذریعه، ج 6، ص 60.

[44]. الذریعه، ج 6، ص 61.

[45]. الذریعه، ج 6، ص 61.

[46]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[47]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[48]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[49]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[50]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[51]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[52]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[53]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[54]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[55]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[56]. الذریعه، ج 6، ص 62.

[57]. الذریعه، ج 6، ص 62.

کلیه حقوق این سایت برای پایگاه علامه آخوند ملا عبدالله یزدی بهابادی محفوظ است